الأربعاء، 2 أبريل 2014

الرئيس والعمق الشعبي والدولي

تابعنا بالأمس خطاب السيد الرئيس محمود عباس على الهواء مباشرة الذي أعلن فيه فشل المفاوضات والتوقيع على وثيقة لانضمام إلى 15 منظمة ومعاهدة دولية خطوة مهمة في الطريق الصحيح والإعلان عن فشل المفاوضات أيضآ كان متوقعا للجميع بسبب التعنت الصهيوني ورفضه المطلق للسلام العادل المنصوص عليه في الاتفاقيات الدولية الخطوة جاءت ذات مدلولات كثيرة  واهما على صعيدين دولي وهو رسالة إلى الإدارة الأمريكية كفا انحيازآ لإسرائيل ويجب التعامل بطريقة حيادية في رعاية المفاوضات والثانية للجماهير الفلسطينية وهو أن القيادة الفلسطينية قريبة من الشعب وتطمح بالاستقلال وإقامة الدولة ولا تنازل عن الثوابت وهى رسالتان مهمتان في  الوقت  نفسه لكن ما يبادر لذهن الجميع هل ستسمح أمريكا وإسرائيل بدخول فلسطين كعضو في هذه الاتفاقيات و المنظمات الدولية ؟ بالحقيقة من يجيب على هذه التساؤل هو الدكتور " نبيل شعت " مفوض العلاقات الدولية لحركة فتح ،  الذي كان له أثر كبير في أقناع 36 دولة في قارة أمريكيا الجنوبية وغيرها في العالم ، لتصويت لفلسطين في هيئة الأمم المتحدة ، وهو أمبرطور العلاقات الدولية وتوثيق علاقات فلسطين مع الدول الأخرى والذي كرمته مؤسسة قومية روسية بسبب دوره الفاعل في تمتين العلاقات بين البلدين ، إلى جانب دور سفرائنا في جميع الدول ، اليوم نحن أحوج أن نكون أصحاب قضية وطنية سامية خالصة لتمتين العلاقات مع جميع الدول والمنظمات الدولية والأحزاب في كافة الدول ، حجم التأييد للقضية الفلسطينية أصبح مقلق لاحتلال الصهيوني وأصبح يضعف الموقف الأمريكي في الوقت نفسه وأيضا الغرب بسب ما يسبب له من احرجات على الصعيد الدولي ، هذا ما رأينه في التصويت لدولة فلسطين عبر الدول التي أمتعنت وهى بالحقيقة دول لا تذكر إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وفى الجانب الأخر من امتنع عن التصويت هم حلفاء الولايات المتحدة في الغرب حتى لا يسبب الإحراج لهم من الطرف الفلسطيني والامريكي الداعم للصهيونية النازية ، 
المطلوب فلسطنيآ هو إعداد التخطيط الجيد والمدروس للمعركة الدبلوماسية ، ومعرفة نقاط القوة والضعف على الصعيد الدولي ،  ندرك بان اللجوء للمنظمات الدولية ليس سهلآ وهناك منظمات تحتاج لقوانين داخلية  وحتى دساتير خاصة بها لكن النتيجة محتومة على القوة السياسية والدعم الدولي للقضية الفلسطينية  ، وايضآ المطلوب فلسطينآ هو
   العمل الجاد لإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية للشعب والوطن، فالانقسام يشكل التشويه المرفوض لطبيعة شعبنا ووطننا، وهو نقطة الضعف التي تلوح بها القوى المعادية للشعب الفلسطيني للنيل من حقوقه الوطنية على المستوى الدولي، وما جرى في لجنة العضوية التابعة لمجلس الأمن كان لا ينقصه الوضوح فيما يتعلق بموقف اللجنة السلبي من عضوية فلسطين في الأمم المتحدة بسبب الانقسام الفلسطيني ،
بعد انضمام فلسطين كعضو غير مراقب في الأمم المتحدة الذي يعتبر انجازا لفلسطين على الصعيد الدولي أصبح الباب مفتوحآ لانضمام إلى المنظمات  والمعاهدات الدولية مثل أاتفاقيات جنيف وبرتوكولاتها  وأيضآ إلى محكمة جرائم الحرب " لاهاي
     ومن الواضح أن مثل هذا الانضمام وعدا عن أنه سيشكل انجازا أخر ويفتح الباب إمام محاسبة إسرائيل فإنه على الأقل، يردع الاحتلال الإسرائيلي عن مواصلة انتهاكاته الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني الخاضع للاحتلال وبحق أسراه، كما يردع إسرائيل فيما يتعلق بالاستيطان والجرائم اليومية المنهجية التي يرتكبها مستوطنوها.
لذالك مطلب الشعب الفلسطيني لقيادته هو قرار حاسم في الذهاب للمنظمات الدولية وعليه يجب على القيادة الفلسطينية والمفوضية العلاقات الدولية برئاسة الدكتور نبيل شعت والخارجية الفلسطينية هو المزيد من الجهود لتوثيق العلاقات مع الدول الأخرى وايضآ الأحزاب الدولية ليتكون ورقة ضغط بالسياسة الدولية و
 علينا جميعآ أن نواصل جهدنا الدبلوماسي والإعلامي حكومة وتنظيمات ومؤسسات أهلية ومنظمات شعبية, عبر تكثيف الاتصالات والتواصل مع كل الجهات المعنية ذات التأثير في دولها ومجتمعاتها, حكومات وبرلمانات ومؤسسات حقوق إنسان وصحف وفضائيات وأحزاب وتجمعات لأنصار الحرية والسلام في العالم, على مناصرة قضيتنا, ومؤازرتنا في فضح موقف إسرائيل المعادي للإرادة الدولية والقانون الدولي والمواثيق والأعراف الإنسانية كلها, من أجل زيادة عزلتها, وتأمين التوصل إلى مواقف ضاغطة عليها, تلزمها بالتراجع عن سياستها المتنكرة لحقوق شعبنا, وتجبرها على إنهاء إحتلاله شاء من شاء وأبى من أبى

اردوغان .. بالأمس كان يصارع على البقاء واليوم رئيسا للوزراء



المتتبع للشأن التركي يدرك جيدا حجم الاتفاقيات التي جرت فوق الطاولة وتحت الطاولة المعلنة والغير معلنة وراء الأبواب الموصدة وغرف التعتيم الإعلامي يخرج علينا السيد اردوغان ويعلن فوز
حزبه في الانتخابات التركية فهنيئا اردوغان وحزبه بالفوز ، نجح اردوغان في كسب تأييد حزبه له بالشعارات الرنانة تحت مسمي مؤامرات وعهد الانقلابات العسكرية الخ...
نعم نجح اردوغان في تنمية تركيا اقتصاديا وسياحيا ووصل بها إلى مراكز متقدمة في فترة قصيرة ربما ، صور نفسه على انه دائما الأجدر في القيادة ليس إلى قيادة تركيا بل من خلال هذه التنمية كان يحاول تصوير نفسه هو وإتباعه انه صلاح الدين ، هذا شان تركيا خاص لا علاقة لنا فيه أم إن يصور نفسه بأنه خليفة على المسلمين ، يقول الله عزوجل في كتابه العزيز " لكم دينكم ولى ديني " لن يكون دين اردوغان " دين البانتغون " الذي يحاول ترسخيه في العالم الإسلامي ضمن مخطط معد مسبقا ودقيقا في إلية التنفيذ ، قد يعترض البعض على هذه الكلام ، ويخرج ويقول انه اردوغان ! الداعم لقضايا المسلمين وصاحب الكلمة الشجاعة وصاحب المواقف مع فلسطين ،
 
 
 نختصر بجملة قصيرة ونقول كسب التعاطف الشعبي واجب باى طريقة انه احد قوانين العمل لتنفيذ المشروع، وكيف يدعم غزة بالمساعدات ويرسل الأموال ويبنى المؤسسات ،، الاجابة سهلة الشعب الأمريكي يدعم فلسطين ويبنى مؤسسات ويمول جمعيات ، لا أحد يزاود علينا ولا يحملنا جميلة على مساعدته التي تدخل ضمن حملة تحسين الصورة لدولة ما أو شخصية ما ، نحن نعرف وندرك المنظمات الدولية الصهيونية كيف تجند وكيف تستخدم الإفراد حسب أهوائهم وبعض الأحيان لا يدركون الإفراد إن ما يفعلونه هو تقاطع مصالح للعدو احيانآ . اردوغان صعد كالنجم في سماء تركيا وذهب لأبعد من ذالك لإشباع رغباته الاستعمارية في التوسع والسيطرة كما حلم هتلر، اليوم يحلم اردوغان بالتوسع على حساب العراق ، عبر إقليم كردستان وتوقيع الاتفاقيات وتهميش الحكومة المركزية ، وعلى حساب الدم السوري لدخول الاتحاد الأوربي ، تناسى اردوغان بان سوريا والعراق وإيران قد تطبق علي دولته وتمنع تصدير السلع ضرب السياحة فى تركيا لذلك هو يصر على اسقاط حكم الاسد ووتشكيل مجموعات قتالية بأمر واشراف وادارة جهاز الاستخبارت التركي ، بالحقيقة سنتحدث لكم كيف تم استخدام اردوغان وفشل مشروعه العالمي في سيطرة التنظيم العالمي لإخوان المسلمين ومركزه الرئيسي في لندن وبين التوقيع على ورقة رحيل اردوغان من من قبل أمريكا وإسرائيل وبريطانيا لأنه فشل في مشروع الربيع العربي لتصفية الوجود الأسلامى والبعد القومي العربي عبر زرع الخلايا الاخوانية ومحاربة الأصوليون كما يدعون عبر مشروع مخطط من البانتغون بشكل مفصل لتصفية الوجود الأسلامى والتقليل من مخاطره على العالم ، بتغير شكل الإسلام الاساسى الديني وتبديله بإسلام سياسي أنتاج البانتغون وتنفيذ اردوغان عبر منظمة الأخوان المسلمين التي يترأس فرعها في تركيا اردوغان وعضو التنظيم الدولي فيها ، نحن ليس بصدد إن نتحدث أكثر في تنظيم الأخوان المسلمين من يريد قراءة معمقة فى تاريخ منظمة الاخوان المسلمين فليقرآ كتاب لسكرتير مؤسس جماعة الاخوان المسلمين ، وليقرأ كتب نشأة وتاريخ الحركة الماسونية نحن لآ نتهم بل ندلل بالوقائع لاسف تعمد قادة الاخوان على تجهيل أنصار الحزب باحلام وشعارت مزيفة لكسب تعاطف الجماهير معهم ، في الفترة الأخيرة شهدت تركيا احتجاجات صاخبة قمعها اردوغان ، وما عاد ينادى بالديمقراطية والحرية كما ينادى بسوريا وبمصر ، وحضر اليتيوب وتوتير ، ايضآ لدواعي أمنية كما يدعى ، كان مصير اردوغان وتركيا ما لم تشهده سوريا لحتي ألان ، لكن أنقذه الموقع الجغرافي للتركيآ والبحر الأسود وضم القرم لروسيا انه ألان بمثابة رأس الحربة للقوة الغربية في إدارة المعركة مع روسيا ، وربما التقارب الصهيوني التركي ألان هو واضح لبداية فصول جديدة ، ويدرك اردوغان إن لو لم يتم رحيل بشار وكسب المعركة لصالحه وصالح القوى الاستعمارية سوف يتهدد منصبه ويؤدى لرحيله بسب ما تمتلكه سوريا من أوراق قوة قد تسقطه باى وقت وتقلب من تركيا كتلة من لهب ، بعيدا عن البعد التنموي الحاصل في تركي في عهد اردوغان ، شيء جيد وجميل لكن بالأصل كانت لهدفان الأول السعي لدخول الاتحاد الأوربي ، ثانيا ليكون قائد مضفر للمسلمين ، كرجل إصلاح وفكر اسلامى معتدل ، هو فكر البانتغون وليس فكر القران ، عندما اصدر قانون حزبه بعدم ترشح المحجبات في الانتخابات التشريعية في ولايته الثانية ، وعندما سمح ببيوت الدعارة لترخيصها ، ليحمد الله اردوغان إن موقعه الجغرافي المطل على البحر الأسود لكان ألان في الهاوية هو وحزبه ،بسب فشل مشروعهم الإسلامي العلمانى السياسى ، وتم حجبه ووقع الثالوث الدولي بريطانيا وأمريكا واسرئيل عقوبة الإعدام لتيار الإخوان المسلمين ، وستسمعون قريبا جدا أدارج منظمة الأخوان المسلمين كمنظمة إرهابية في العديد من الدول الغربية ، بكل حال هو الواقع الدولي ، وسينتهج اردوغان نهج التهديد والوعيد ضد معارضيه وسيصبح أكثر دمويا في سوريا فأنصحه بالرحيل قبل أن يندم على ماضيه و أردوغان عميل أمريكي كما وصفه الراحل نجم الدين أربكان .

 
1/4/2014

الجمعة، 28 مارس 2014

علينا قلب الطاولة وعلى إسرائيل الخضوع



قد يتشائم البعض من العنوان ، كيف للضعيف قلب الطاولة وكيف لإسرائيل الخضوع ومعها أمريكا وحلفائها التي يساندونها دومآ وحق الفيتو موجود في حلق الأمة العربية ، قد تناسى البعض الأمل الذي قامت به حركة فتح في انطلاقتها في عام 65 في حين إن العالم قد استسلم لسياسة أمر الواقع الصهيونية ، تفجرت الثورة الفلسطينية حاملة على عاتقها المسئولية الأخلاقية والوطنية والتاريخية لمحاربة الاحتلال الصهيوني للأرضي العربية ، التي خاضت معركة شرسة أنها معركة الكرامة بعد الخضوع والاستلام من الأنظمة العربية بزغ الأمل على أيدي القادة المناضلين الذين سطروا أروع ملاحم البطولة والفداء وكان هدفهم واحد هو تحرير فلسطين ، المعركة التي غيرت مسار تاريخ بأكمله ، المعركة التي شوشت مخططات بني صهيون في احتلال الدول العربية وصولآ بالعراق ، أنها نقطة البداية لاسترجاع الكرامة العربية المهانة ، انطلقت الثورة تضرب هنا وهناك ، وتخطف وتقتل وتفجر وتزلزل بني صهيون في عمليات أصابت الهوس لقادة بني صهيون ، ضعفت إسرائيل بعد إن كانت متنمرة على الدول العربية ضعفت إمام إيمان وصلابة الثورة الفلسطينية ، قادة إسرائيل طلبوا 48 ساعة لسحق منظمة التحرير في لبنان، فقال لهم رئيس أمريكا آنذاك إن لم تنجحوا سأطلق نداء للتفاوض فذهبوا بطائرتهم وعتادهم لتدمير المنظمة في بيروت فكانت المفاجئة لهم صمود بيروت بعد تأمر حافظ الأسد وحزب الكتائب ومنظمات مخابرات دولية عربية لاسف تتغطى بالعلم الفلسطيني تحت شعار التحرير ، لن تنتهي إلى هنا المعركة بل طالت الأمد في حرب الاستخبارات وتكالبت الأنظمة العربية على منظمة التحرير، تغيرت الموازين الدولة بسقوط الاتحاد السوفيتي وتورط العراق بالكويت ، وخلاف الخليج مع منظمة التحرير فتغيرت السياسة الدولية فوافقت منظمة التحرير في المجلس الوطني على مفاوضات سرية كانت قد كانت قدمت تنازلآ تاريخيآ وهو الموافقة على حدود 67 لإقامة الدولة الفلسطينية بجانب الدولة الصهيونية وهو كان بمثابة إعلان مبادرة لانطلاق مفاوضات تصل إلى حل الدولتين برعاية أمريكية وبوعود دولية وعربية ، فعقدت اتفاقيات المفاوضات مرورآ بمدريد وانتهاء بأوسلو التي اكتشف فيها الشهيد الرمز ياسر عرفات بان ليس إلا هذه الاتفاقيات حبر على ورق وان إسرائيل غير معنية باى اتفاق سلام او اى مساعي لإقامة الدولة الفلسطينية فقتلت المنظمات الصهيونية رئيس الوزراء الأسرائيلى إسحاق رابين لأنه كان ينوى التوقيع على اتفاق سلام يودى إلى حل الدولتين ، ومن قام بقتله هو من يترأس ألان رئاسة الوزراء في كيان إسرائيل ، المنظمات الصهيونية هي من تتحكم في مصادر القرار في إسرائيل والحكومة ليست الأ أداة وواجهة للتنفيذ والمراوغة ،
لنعود ونسترجع هل كان عرفات مؤمن باتفاقية أوسلو ؟
في عام 97 أرسل الشهيد القائد ياسر عرفات مبعوث خاص إلى لبنان للقاء اللواء منير المقدح وهو كان في حينها معارضآ لاتفاقية أوسلو وقال المبعوث للمقدح بان عرفات يقول لك قد خدعنا وهو جاهز إن يقدم لك اى مساعدات تحتاجها في إعداد المناضلين وقد خرج المقدح أكثر من 2000 مناضل وتم ترقيته من قبل الشهيد ياسر عرفات ، ليس آلا مثال بسيط على أن أبو عمار عندما خدع فذهب لطريق أخر من اجل التحرير ، في الحقيقة إن من أمر بإشعال الانتفاضة الأولي هو ياسر عرفات شخصيآ بعد إن كانت مظاهرات متفرقة هنا وهناك ، تعددت الأساليب والهدف واحد
اليوم تعقد القمم العربية بإعلان دعمها للقضية الفلسطينية وتوفير مبلغ مالي لم يصل يومآ بالرقم إلى وعدوا بتقديمه ، سياسة اعتاد عليها الشعب الفلسطيني من قبل الأنظمة العربية " قال احد زعماء العرب وهو دولة خليجية ، عندما قال لهم الرئيس أبو مازن في القمة العربية تقدموا قاتلوا العدو الصهيوني ونحن جنود لكم ، فال له نحن نقاتل بفلوسنا " قد تناسى هذا المشوؤم أن الفلسطنين يدافعون عن الأمة العربية قبل فلسطين وان الثورة الفلسطينية أوقفت مخطط صهيوني لاحتلال الدول العربية وهى تدافع عن كرامة العرب والمسلمين معآ "
لا جديد على صعيد القمم العربية تعودنا عليهم في بيانات الشجب والاستنكار دون اى تحرك فعلى على صعيد سياسي أو اقتصادي حتي باقرار قرار فى القمة العربية على عدم فتح الاسواق للمنتوجات الصهيونية ومعاقبة اى دولة لم تلتزم بالقرار .
ما المطلوب فلسطنينآ !
أولآ : إنهاء الانقسام الأسود الذي سيلاحق عاره أصحاب الأجندة والمصالح الخاصة .
ثانيآ : أعادة صياغة لمنظمة التحرير وتفعيل الأطر والاتفاق على إستراتيجية جديدة لإدارة المعركة مع المحتل .
ثالثآ: الذهاب فورا للمنظمات الدولية وحقوق الإنسان والمحاكم الدولية .
1- لتكون فلسطين عضو مشترك في كل المنظمات الدولية التي ستساعد فلسطين في التوجه لاشى منظمة دولية
2- لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم ،وإلزام إسرائيل بالقوانين الدولية ومحكمة لاهاي التي صدرت عنها بان جدار الفصل العنصري باطل ويجب إزالته .
3- لإخضاع إسرائيل بواجباتها الدولية كقوة احتلال .
4- إلزام إسرائيل وبالضغط دوليا عليها لاعتراف بالقرارات الأممية كعودة اللاجئين الخ..

رابعآ : دعوة لمؤتمر دولي لمجموعة 5+1 لإنهاء الاحتلال الصهيوني للدول العربية .

خامسآ : على القيادة الفلسطينية أن تعمل على تمتين علاقاتها مع الدول المؤثرة دوليآ كروسيا، والصين ، والاتحاد الاوربى ، وان تشركها فىرعابة المفاوضات .

سادسآ : دعم المقاومة بكافة أساليبها دون إسقاط اى خيار لمواجهة الاحتلال .

سابعآ : تشكيل خلية عمل للتواصل مع المنظمات الأسرائيلة التي تسعى للسلام والتأثير عليها وخلق جو من التفاعل داخل إسرائيل مع حق إقامة الدول الفلسطينية كقوة ضغط على حكومة إسرائيل كحزب السلام ألان .

ثامنآ : على القيادة الفلسطسنة إن تدرك وتعي جيدآ بان لا اتفاق سلام لا الآن ولا في المستقبل لا القريب والبعيد مع حكومات إسرائيل المتعاقبة ، لأنه قرار اتحد منذ القدم وقد تحدث شمعون بيبرس في اتفاق أوسلو عندما قال عرفات جاد بإقامة الدولة ، يجب عليه إن يدرك بان ليس هناك اى حكومة حالية أو قادمة توقع على اتفاق سلام لإقامة الدولة الفلسطينية وهو تحدث لأحد الشخصيات الفلسطينية في ذاك الوقت .

ويجب إن تدرك القيادة الفلسطينية بان نتانيهو الذي يساوم على الأسري كشرط لتمديد المفاوضات لاستمرار في الاستيطان والتدمير الممنهج ومخططات الاستيلاء على الأقصى أنها فقط مضيعة للوقت ليس إلاهذا الشخص" نتانيهو" مريض عقليآ وعلى القيادة الفلسطينية إن تقلب الطاولة الان قبل غدآ ...

غزة
27-3-2014