السبت، 26 أبريل 2014

رسـالة الي السيد : / فلاديمير بوتين... رئيس جمهورية روسيا الاتحادية

نبعث لكم برسالة شخصية بكامل آمالنا وعزتنا وتوقعاتنا، فطالما حملنا حنينا للسلام وحلم العدالة والحرية لفترة طويلة من الزمن، لم يصغ احد للشعب الفلسطيني، ولقد حان الوقت لطرح قضيتنا ولنقدم الشهادة كدعاة للحقيقة ولا نخاطبكم كمتسولين بل كحملة مشعل للحرية، نحن نتحدث عن إيمان كامل بعدالة قضيتنا وصحة تاريخنا وعمق التزاماتنا وهنا تكمن قوة الشعب الفلسطيني، فقد تجاوزنا جدران الخوف والتردد ونود أن نرفع صوتنا بجسارة وأمانة يستحقها تاريخنا ومسيرتنا .

السيد الرئيس :


لا بد من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بعد عقود طويلة من معاناتنا ومصادرة حقنا في تقرير مصيرنا وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ، إن احتلال الإسرائيلي هو الأطول في التاريخ المعاصر لا يمكن أن ينهيه إلا الأحرار الذين يرفضون العبودية والإهانة وجدران الفصل والمستوطنات حتى يذكرهم التاريخ أبطالآ للحق وصناعآ حقيقيون للكرامة الإنسانية.

السيد الرئيس :


إن القدس الفلسطينية هي عاصمة وطننا ودولتنا المعترف بها من كل الأحرار ، وأي تجاهل للقدس يعتبر بكل وضوح غير مشروع في أنظار المجتمع العالمي، ويعد إهانة للسلام الذي تستحقه مدينة القدس.
نحن نخاطبكم باسم الانسانية والعدالة والسلام نخاطبكم من ارض معذبة، ينبغي للمستوطنات أن تتوقف لأن السلام لا يمكن أن ينطلق بينما تغتصب الأراضي الفلسطينية كما لايمكن تحقيق السلام الا بأطلاق سراح جميع الاسري.
أننا لا نفهم كيف يمكن لإسرائيل أن تخرق القوانين الدولية دون أي عقاب، للقرار 242، ومبدأ الأرض مقابل السلام. وما جاء في 242 ينسحب أيضا على القدس الشرقية، القدس الفلسطينية هي وسيلة لتعريف الذات الفلسطينية ولتأكيد وجودنا المتواصل على أرضنا .

السيد الرئيس :

هذه الرسالة من شعبنا الفلسطيني من نبض قواه المفعمة بالأمل والصبر علي الجراح ،والانتظار يوم مشرق ،والعمل بحيادية وبتوازن وبإنصاف وتحقيق العدل ،وبإعادة الحقوق لشعبنا ،، ورفع الظلم عن شعبنا الفلسطيني .

كما أن الشعب الروسي، هو شعب صديق للشعب الفلسطيني وهو يرفض بشكل كامل الإحتلال الاسرائيلي لدولة فلسطين وأن الشعب الروسي كما كل الشعوب الحرة، ضد العنصرية والظلم والإستبداد والإرهاب ، لذالك رسالتنا لكم كرئيس للشعب الروسي ، أن تلبي دعوة الشعب وصوت الأحرار والسلام للتدخل مع المجتمع الدولي لانهاء ا لاحتلال الأسرائيلى لدولة فلسطين والضغط على اسرائيل لالزامها بتطبيق المواثيق الدولية لاحلال السلام الشامل والعادل فى الشرق الأوسط .

وشكرا لكم ...
سوف نتتظر ردكم على رسالتنا هذه بمزيد من التفهم والتقدير .
المرسل:
الناشط : أحمد صالح
دولة فلسطين

الأربعاء، 9 أبريل 2014

رســالة للسيد بان كي- مون Ban Ki-moon ...

السيد : بان كي - مون ،، الموقر
الأمين العام للأمم المتحدة
الأمم المتحدة – نيويورك

نكتب إليكم هذه الرسالة لنعبر لكم كشعب يرزخ تحت الأحتلال عن بالغ انزعاجنا بسبب الظروف الخطيرة التي تمر بها عملية السلام في الشرق الاوسط وعدم الوفاء بالتزامتكم في اقامة دولة فلسطين .

وفشل كافة الجهود الاقليمية والدولية التي بذلت لتوصل لآتفاق عادل وشامل للصراع العربي الاسرائيلي ، لذالك فإن الشعب الفلسطيني الذي ارتبطت قضيته منذ نشأتها الاولى بمنظمة الامم المتحدة يعلق بشكل خاص ومباشر امالا كبيرا عليها وعلى المجتمع الدولي بأسره من اجل انصافه وتمكينه من استعادة وممارسة حقوقه الثابتة وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

فالامم المتحدة تتحمل مسؤولية تاريخية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته فهي التي صادقت على القرار 181 الصادر عنها والخاص بتقسيم ارض فلسطين الانتدابية من اجل اقامة دولتين احداهما عربية والاخرى يهودية وهي التي اكدت من خلال عشرات القرارات لهيئاتها المختلفة على عدالة وشرعية حقوق الشعب الفلسطيني وحددت كذلك اسس ومرجعية اقامة السلام في الشرق الاوسط لهذا فإن الامم المتحدة تقع على عاتقها مسؤولية دائمة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة الى حين التوصل الى اقامة السلام المنشود السلام العادل والدائم والشامل الذي يكفل الامن والاستقرار لكافة شعوب دول منطقة الشرق الاوسط ويضمن انهاء الاحتلال الاسرائيلي والمقدسات الفلسطينية والعربية .

 سعادة الأمين العام :


يصادف شهر مايو المقبل مرور اكثر من ( 65 )عامآ على النكبة التي لحقت بالشعب الفلسطيني واجياله المتعاقبة التي ادت الى اقتلاعه وتشريده من ارض وطنه وتجريده من كافة حقوقه الانسانية والاستيلاء على ممتلكاته ومقدراته وتعريضه طيلة تلك العقود الماضية في الشتات لكافة اشكال وألوان الظلم والقهر والعذابات المتسمرة غير انها كانت ايضا عقود من النضال المستمر خاضها الشعب الفلسطيني من اجل استعادة هويته الوطنية والحفاظ على وجوده وفي سبيل ممارسة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف حتى يتسنى له الاسهام وعلى قدم المساواة وجنبا الى جنب مع كل شعوب المنطقة وحركات التحرر في العالم في بناء وتدعيم السلام الدائم وتحقيق الامن والاستقرار والرخاء فيها للجميع.

ونحن اذ نستذكر هذه الاحداث والظروف التاريخية القاسية والمريرة التي عانى منها الشعب الفلسطيني طويلا ولا زال يعاني ، ننشادكم باسم العدالة والحرية ونناشد المجتمع الدولي ونناشد الاصدقاء وكل محبي الحرية والعدل والسلام والديمقراطية في العالم تكثيف جهودكم الخيرة وتفعليها وبذل جل مساعيكم لمؤازرة الشعب الفلسطيني في نضاله العادل من اجل ترجمة هذه الاهداف النبيلة أسوة بكافة شعوب الارض.

 سعادة الامين العام :

 ان امتناع اسرائيل عن تنفيذ الاستحقاقات الواجبة عليها ، اضافة الى انتهاكاتها الاخرى التي لا تحصى للاتفاقيات الدولية ، وحملاتها الاعلامية المستمرة ضد السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني واخرها التهديدات العلنية لما يسمى وزيرة العدل فى حكومة أسرائيل ( تسيفي ليفني ) بحصار رئيس دولة فلسطين والتهديد بقتله مما عزز مشاعر النقمة والغضب والاحباط لدى الجماهير الفلسطينية وولدت احساسا بعدم الثقة وقتلت كل الآمال في عملية السلام الامر الذي أدى الى نشؤ واقع خطير يجب معالجته فورا وقبل فوات الاوان ومن هذا المنطلق فإننا نهيببكم أولآ كأمين عام لامم المتحدة و هيئاتها و بالمجتمع الدولي ان لا تسمح باستمرار تعنت الحكومة الاسرائيلية ومماطلاتها وتهربها وان تضع حدا لاستهتارها المتواصل ولضربها عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية وشرعية حقوق الانسان واتفاقية جنيف الرابعة والاتفاقات المبرمة وكما نطالب الاغلبية الاسرائيلية التي تريد السلام ان تتحرك وتبادر لممارسة الضغط على الحكومة الاسرائيلية الحالية لحملها على احترام قرارات الشرعية الدولية وتنفيذ الاتفاقات المبرمة لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

  سعادة الأمين العام :

إننا إذ نعتقد جازمآ بأن تساهل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي تجاه سياسات الكيان الصهيوني العدوانية خلال السنوات الماضية ، قد كان أحد أهم الأسباب التي شجعت إسرائيل على الإمعان في انتهاكها لحقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة وخصوصآ فى دولة فلسطين المحتلة، فإننا نؤمن بأنه قد آن الأوان لكي تضطلع مؤسستكم الدولية بمسؤولياتها تجاه القضايا العربية العادلة ، وأن تقف بحزم تجاه الدول المارقة والخارجة عن القانون الدولي .

                                وتفضلو بقبول فائق الأحترام ...

 المرسل:
الناشط الشبابي أحمد صالح
دولة فلسطين

الخميس، 3 أبريل 2014

سيدي الرئيس هل لنا بلقاء




سيدي الرئيس : محمود عباس " أبو مازن " حفظه الله

أسمح لي سيدي الرئيس بمراسلتك عن طريق  الفيس بوك  فطالما تجزأ الوطن وأصبح علينا من الصعب لقائك  بين اهلك وشعبك في قطاع غزة المنكوب ،وفي المقابل صعب علينا أن نكون في الشطر الأخر من الوطن  لنقل لك ما يعانيه شريحة الشباب من تدمير لمستقبلهم ومن عدم اهتمام من قبل المعنيين في الأمر ولا حتى بحكومة حماس التي لديها وزارة تعنى بشؤون الشباب والثقافة والرياضة ، الذي لا افهم اطلاقآ كيف يتم ضم هذا الثلاثي الهام في وزارة واحدة ، ويتناسون دور الشباب الهام والفاعل في المجتمع وإشراكه في القضايا الداخلية  سيدي الرئيس أبو مازن ، لعلك تدرك أكثر من الجميع كونك في موقع المسئولية بأن هناك تقصير من جميع الأطراف في الحكومة الفلسطينية اتجاه الشباب وتنميتهم وإشراكهم في القضايا الوطنية وسبل تطوير وإعداد جيل قيادي قادر على مواكبة التطورات الحاصلة في المنطقة

 سيدي الرئيس 

لست بناشط شبابي أحمل الأجهزة الحديثة من الايباد ولا أحتسى القهوة فى المطاعم والفنادق الفخمة ، فكل ما أحمله هو جوال " الكشاف "  الذى تعلمت أنه لا فرق بين حامل هذا أو ذالك الا بالتقوي

 سيدي سمعنا كثيرآ عن هذه مجلس الأعلى للشباب وتشكيلته ، التي لم أجد سببآ مقنعآ لوجوده لأنه عاقم واثبت فشله ، سيدي ليس كذالك فقط  هناك عشرات الآلاف من أبنائك في الوطن والشتات ينتظرون منك إصدار مرسوم رئاسي لمؤتمر شبابي فلسطيني واختيار مجلسهم القيادي المنبثق من المؤتمر ، سيدي دور الشباب وفعاليته شيء هام بجانب دوركم السياسى والقيادي في أدارة المرحلة الراهنة والصعبة ، سيدي الرئيس سمعت كما سمع الكثير عن تولى شاب لم يتجاوز عمره ال27 لحقيبة وزارة الخارجية في النمسا ، وأمثاله كثير في تولى الشباب واشراكهم في قيادة الوطن ، سيدي ليس كذالك فحسب أن التقصير من قبل الحكومة الفلسطينية ومؤسستها أتجاه قضايا الشباب في الوطن قد يحقق بما تطمح به إسرائيل  وهو تغيب شريحة الشباب الفلسطيني عن المشهد السياسي وهو ما يلتقي بمصالح بعض التنظيمات الفلسطينية الساعية وراء مصالحهم الضيقة ، ونتائج ذالك برزت على المشهد الفلسطيني من خلال حجم الهجرة إلى الخارج ، وحجم الطلبات المقدمة للسفارات الاجنبيبة ومكاتب الهجرة في الوطن ، سيدي الرئيس نحن والشباب معا نثق بسياستك الحكيمة والناجعة اتجاه الوطن ونأمل منك أن تكون الرسالة وصلت لك .

الناشط : أحمد صالح

غــزة

3-4-2014