الأربعاء، 14 مايو 2014

بايدينا نجتث قلوبنا - قتل النساء الى متى !!



الألم يعتصر قلوبنا ونحن نشاهد تصاعد مسلسل الجرائم بحق نسائنا، ، فأصبحت هذه الاخبار تتردد بشكل شبه يومي وأصبح الجزء الاكبر منها على شكل قصص خيالية فى سردها ، والاهم من ذالك هو من يذهب بالتفاخر فى القتل تحت مسميات عديدة ،فكأنه أصبح مشروع القتل سمة لدي بعض العقول المريضة والقلوب اللاانسانية ، فتارة يقتل زوجته فى محكمة امام الجميع ، دون خوف من الله ، ودون انسانية ، وتارة يقتل تحت مسمى الشرف ، وتارة يطلق النار على زوجته ، وتارة يطعن زوجته ، وتارة من يحرق زوجته ، اي جهل وصلنا ، هل أصبح القتل سهلا ، وهل أصبح القتل فى المجتمع الفلسطيني عادة يتخدها اصحاب القلوب المتحجرة وذو العقول الفارغة ، لا يمكن لانسان عاقل أن يفكر بان يضر أنسان أخر ، فماذا نتحدث عن من يتمتع فى القتل تحت حجج واهية وغير قانونية وغير شرعية .

أين ضميركم ،أين انسانتيكم !!

الى هذا الحد وصلنا !!

كفآ بطشآ بالنساء ، كفا هدرآ للدماء ، كفا تخلفآ ، كفا رجعية ، كيف لانسان عاقل أن يتصور مشهد قتل لاحد النساء

بعض النماذج لحالات قتل النساء ومنها حالة مقتل المواطنة رندة 29 عاما من مخيم الشاطئ حيث أقدم شقيق القتيلة واثنان من أعمامها واثنان من أبناء أعمامها على قتلها خنقا بواسطة فوطة مبللة بالماء بينما كانت نائمة داخل منزلها على خلفية ما يسمى « بقضايا الشرف».

عن أي شرف تتحدثون ، لا شرف فى الجريمة ، الشرف الذى تتحدثون عنه الدين الإسلامي يطالبكم ب4 شهود والقصاص يأتي من القانون
النماذج كثيرة وحالات سرد اشبه بفيلم هوليود ، لكن هناك أخر خبر نشر بالامس وهو كالتالي
" مواطن يسكب البنزين على زوجته ويشعلها بسيجارته "
يتمعن فى قتل زوجته فى سكب لتر ونصف من البنزين عليها ويشعلها بسيجارته وتمعن فى المشهد أمامه ويتلذذ فى صراخ وأهات زوجته ، لو كنت قاضيآ لحكمت عليه مؤبدآ مع الأحكام الشاقة .

لن نتحدث عن القوانين المعمول بها ، والعادات والتقاليد ، ولن نتحدث عن ضعف القانون الفلسطيني وغياب الثقافة الصحيحة والشرعية للمجتمع الفلسطيني فى ما يسمى قتل " الشرف " مسلسل قتل النساء يتصاعد حيث تشير الاحصائيات لحالات قتل النساء فى المجتمع الفلسطيني
في العام 2012 تم رصد ثلاثة عشر حالة قتل للنساء، منها 7 حالات في قطاع غزة و4 حالات في الضفة الغربية.
وفي العام 2013 تم رصد 26 حالة قتل للنساء. وفي مطلع العام 2014 وصلت إلى 27 حالة.

ان هذا العمل الوحشي والهمجي وآلا إنساني، لا بد إلا إن يواجهه بإجراءات عقابية صارمة من اجل إن لا تتكرر هذه الممارسات الغريبة والتي لا تعبر عن ثقافة وعادات وأخلاقيات المجتمع الفلسطيني

نطالب بسن قانون يجرم كل إشكال القتل ضد النساء وتحت أي من المسميات واعتبارها جريمة كاملة يعاقب عليها القانون
وحتى نضمن الحماية للنساء الأخريات اللواتي ينتظرهن الموت وذلك بسبب غياب العدالة وضعف سيادة القانون نطالب المجلس التشريعي والسيد الرئيس والمنظمات الحقوقية بتفعيل قوانين صارمة تصل الى الإعدام للحد من مسلسل قتل النساء .
الناشط \ أحمد صالح
فلسطين _ غزة
14-5-2014

السبت، 26 أبريل 2014

رسـالة الي السيد : / فلاديمير بوتين... رئيس جمهورية روسيا الاتحادية

نبعث لكم برسالة شخصية بكامل آمالنا وعزتنا وتوقعاتنا، فطالما حملنا حنينا للسلام وحلم العدالة والحرية لفترة طويلة من الزمن، لم يصغ احد للشعب الفلسطيني، ولقد حان الوقت لطرح قضيتنا ولنقدم الشهادة كدعاة للحقيقة ولا نخاطبكم كمتسولين بل كحملة مشعل للحرية، نحن نتحدث عن إيمان كامل بعدالة قضيتنا وصحة تاريخنا وعمق التزاماتنا وهنا تكمن قوة الشعب الفلسطيني، فقد تجاوزنا جدران الخوف والتردد ونود أن نرفع صوتنا بجسارة وأمانة يستحقها تاريخنا ومسيرتنا .

السيد الرئيس :


لا بد من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بعد عقود طويلة من معاناتنا ومصادرة حقنا في تقرير مصيرنا وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ، إن احتلال الإسرائيلي هو الأطول في التاريخ المعاصر لا يمكن أن ينهيه إلا الأحرار الذين يرفضون العبودية والإهانة وجدران الفصل والمستوطنات حتى يذكرهم التاريخ أبطالآ للحق وصناعآ حقيقيون للكرامة الإنسانية.

السيد الرئيس :


إن القدس الفلسطينية هي عاصمة وطننا ودولتنا المعترف بها من كل الأحرار ، وأي تجاهل للقدس يعتبر بكل وضوح غير مشروع في أنظار المجتمع العالمي، ويعد إهانة للسلام الذي تستحقه مدينة القدس.
نحن نخاطبكم باسم الانسانية والعدالة والسلام نخاطبكم من ارض معذبة، ينبغي للمستوطنات أن تتوقف لأن السلام لا يمكن أن ينطلق بينما تغتصب الأراضي الفلسطينية كما لايمكن تحقيق السلام الا بأطلاق سراح جميع الاسري.
أننا لا نفهم كيف يمكن لإسرائيل أن تخرق القوانين الدولية دون أي عقاب، للقرار 242، ومبدأ الأرض مقابل السلام. وما جاء في 242 ينسحب أيضا على القدس الشرقية، القدس الفلسطينية هي وسيلة لتعريف الذات الفلسطينية ولتأكيد وجودنا المتواصل على أرضنا .

السيد الرئيس :

هذه الرسالة من شعبنا الفلسطيني من نبض قواه المفعمة بالأمل والصبر علي الجراح ،والانتظار يوم مشرق ،والعمل بحيادية وبتوازن وبإنصاف وتحقيق العدل ،وبإعادة الحقوق لشعبنا ،، ورفع الظلم عن شعبنا الفلسطيني .

كما أن الشعب الروسي، هو شعب صديق للشعب الفلسطيني وهو يرفض بشكل كامل الإحتلال الاسرائيلي لدولة فلسطين وأن الشعب الروسي كما كل الشعوب الحرة، ضد العنصرية والظلم والإستبداد والإرهاب ، لذالك رسالتنا لكم كرئيس للشعب الروسي ، أن تلبي دعوة الشعب وصوت الأحرار والسلام للتدخل مع المجتمع الدولي لانهاء ا لاحتلال الأسرائيلى لدولة فلسطين والضغط على اسرائيل لالزامها بتطبيق المواثيق الدولية لاحلال السلام الشامل والعادل فى الشرق الأوسط .

وشكرا لكم ...
سوف نتتظر ردكم على رسالتنا هذه بمزيد من التفهم والتقدير .
المرسل:
الناشط : أحمد صالح
دولة فلسطين

الأربعاء، 9 أبريل 2014

رســالة للسيد بان كي- مون Ban Ki-moon ...

السيد : بان كي - مون ،، الموقر
الأمين العام للأمم المتحدة
الأمم المتحدة – نيويورك

نكتب إليكم هذه الرسالة لنعبر لكم كشعب يرزخ تحت الأحتلال عن بالغ انزعاجنا بسبب الظروف الخطيرة التي تمر بها عملية السلام في الشرق الاوسط وعدم الوفاء بالتزامتكم في اقامة دولة فلسطين .

وفشل كافة الجهود الاقليمية والدولية التي بذلت لتوصل لآتفاق عادل وشامل للصراع العربي الاسرائيلي ، لذالك فإن الشعب الفلسطيني الذي ارتبطت قضيته منذ نشأتها الاولى بمنظمة الامم المتحدة يعلق بشكل خاص ومباشر امالا كبيرا عليها وعلى المجتمع الدولي بأسره من اجل انصافه وتمكينه من استعادة وممارسة حقوقه الثابتة وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

فالامم المتحدة تتحمل مسؤولية تاريخية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته فهي التي صادقت على القرار 181 الصادر عنها والخاص بتقسيم ارض فلسطين الانتدابية من اجل اقامة دولتين احداهما عربية والاخرى يهودية وهي التي اكدت من خلال عشرات القرارات لهيئاتها المختلفة على عدالة وشرعية حقوق الشعب الفلسطيني وحددت كذلك اسس ومرجعية اقامة السلام في الشرق الاوسط لهذا فإن الامم المتحدة تقع على عاتقها مسؤولية دائمة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة الى حين التوصل الى اقامة السلام المنشود السلام العادل والدائم والشامل الذي يكفل الامن والاستقرار لكافة شعوب دول منطقة الشرق الاوسط ويضمن انهاء الاحتلال الاسرائيلي والمقدسات الفلسطينية والعربية .

 سعادة الأمين العام :


يصادف شهر مايو المقبل مرور اكثر من ( 65 )عامآ على النكبة التي لحقت بالشعب الفلسطيني واجياله المتعاقبة التي ادت الى اقتلاعه وتشريده من ارض وطنه وتجريده من كافة حقوقه الانسانية والاستيلاء على ممتلكاته ومقدراته وتعريضه طيلة تلك العقود الماضية في الشتات لكافة اشكال وألوان الظلم والقهر والعذابات المتسمرة غير انها كانت ايضا عقود من النضال المستمر خاضها الشعب الفلسطيني من اجل استعادة هويته الوطنية والحفاظ على وجوده وفي سبيل ممارسة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف حتى يتسنى له الاسهام وعلى قدم المساواة وجنبا الى جنب مع كل شعوب المنطقة وحركات التحرر في العالم في بناء وتدعيم السلام الدائم وتحقيق الامن والاستقرار والرخاء فيها للجميع.

ونحن اذ نستذكر هذه الاحداث والظروف التاريخية القاسية والمريرة التي عانى منها الشعب الفلسطيني طويلا ولا زال يعاني ، ننشادكم باسم العدالة والحرية ونناشد المجتمع الدولي ونناشد الاصدقاء وكل محبي الحرية والعدل والسلام والديمقراطية في العالم تكثيف جهودكم الخيرة وتفعليها وبذل جل مساعيكم لمؤازرة الشعب الفلسطيني في نضاله العادل من اجل ترجمة هذه الاهداف النبيلة أسوة بكافة شعوب الارض.

 سعادة الامين العام :

 ان امتناع اسرائيل عن تنفيذ الاستحقاقات الواجبة عليها ، اضافة الى انتهاكاتها الاخرى التي لا تحصى للاتفاقيات الدولية ، وحملاتها الاعلامية المستمرة ضد السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني واخرها التهديدات العلنية لما يسمى وزيرة العدل فى حكومة أسرائيل ( تسيفي ليفني ) بحصار رئيس دولة فلسطين والتهديد بقتله مما عزز مشاعر النقمة والغضب والاحباط لدى الجماهير الفلسطينية وولدت احساسا بعدم الثقة وقتلت كل الآمال في عملية السلام الامر الذي أدى الى نشؤ واقع خطير يجب معالجته فورا وقبل فوات الاوان ومن هذا المنطلق فإننا نهيببكم أولآ كأمين عام لامم المتحدة و هيئاتها و بالمجتمع الدولي ان لا تسمح باستمرار تعنت الحكومة الاسرائيلية ومماطلاتها وتهربها وان تضع حدا لاستهتارها المتواصل ولضربها عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية وشرعية حقوق الانسان واتفاقية جنيف الرابعة والاتفاقات المبرمة وكما نطالب الاغلبية الاسرائيلية التي تريد السلام ان تتحرك وتبادر لممارسة الضغط على الحكومة الاسرائيلية الحالية لحملها على احترام قرارات الشرعية الدولية وتنفيذ الاتفاقات المبرمة لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

  سعادة الأمين العام :

إننا إذ نعتقد جازمآ بأن تساهل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي تجاه سياسات الكيان الصهيوني العدوانية خلال السنوات الماضية ، قد كان أحد أهم الأسباب التي شجعت إسرائيل على الإمعان في انتهاكها لحقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة وخصوصآ فى دولة فلسطين المحتلة، فإننا نؤمن بأنه قد آن الأوان لكي تضطلع مؤسستكم الدولية بمسؤولياتها تجاه القضايا العربية العادلة ، وأن تقف بحزم تجاه الدول المارقة والخارجة عن القانون الدولي .

                                وتفضلو بقبول فائق الأحترام ...

 المرسل:
الناشط الشبابي أحمد صالح
دولة فلسطين