السبت، 15 أكتوبر 2011

صفقة شاليط اعلامية سياسية

الكاتب
احمد صالح


was0599@hotmail.com

في البداية نهنئ جميع الأسري المفرج عنهم ونتمنى  الأفراج لكل لأسري نثمن دور المقاومة في أخراجهم وكما اري  لن يخرجوا الأسري الأ  من خلال عمليات تبادل وخطف جنود  تحيا وكل التحية الي كل من ساهم فى خطف الجندي جلعاد شاليط واترحم على الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من اجل خطف هذا الجندي وكل بيت وأسرة داخل قطاع غزة شاركت فى الخطف من خلال صبرها على من فقدوهم من جرحي وأسرى وشهداء ومعاناة وحصار  نتيجة الاحتفاظ بالجندي ورفض ملايين$$$$ من أجل معلومة واحدة فقط  لان دمعة ام اسير لاتسوي مليارات$$

توقيت الصفقة ليس من صالح أسرانا الأبطال الذين يخضون معركة شرسة من اجل التمتع بأدني الحقوق  (معركة الأمعاء الخاوية ) التي يخوضنها الأسرى الابطال فى سجون القهر  بدل التصعيد فى الاحتجاجات والاعتصمات المتظامنة مع الأسري  والمتابعة الأعلامية لهولاء الاشاوس  وتفعيل قضيتهم عبر المؤسسات الدولية والضغط المتصاعد على الكيان من المنظمات الدولية لتحقيق مطالب الأسري  تخرج علينا حركة حماس وتهني الشعب الفلسطيني بنجاح الصفقة فى وقت كانت اسرائيل فىها محشورة فى زاوية ضيقة من الرأي العام والمنظمات الدولية وتحركات الشعب من مظاهرات ونصب خيم الاعتصام فى كل مكان من اجل الجنود المجهولين القابعين خلف زنازين القهر  تقلصت كل التحركات توجه الاعلام الى الصفقة التي نثمنها بأمتياز كونها اخرجت عدد لا بأس فيه من المنضالين الاحرار ومن النساء لاكن نعيد ونقول ليس الصفقة المطلوبة التى كان الشعب يتمنها وليس هذه الصفقة التى كانت حماس عند اختطاف شاليط كانت تنادى بها  

توقيت الصفقة سياسيى  وحماس تخلت عن مسئوليتها كحركة مقاومة من اجل مصالحها ومصالح قادتها  صحفي يتحدث لي ويقول احد بنود الصفقة السرية هي عدم التعرض لقادة حماس السياسية فى الداخل والخارج وتشمل هدنة متبادلة بين الطرفين وتبليغ المخابرات المصرية انها تنوي اغتيال أي شحص يحاول تهديد أمنها كما بلغت اسرائيل  انها تريد تصفية هنية  لمصر فى  اخر معركة على غزة اواخر شهر رمضان فى المقابل تنازلت حماس عن القادة الوطنين داخل السجون نعم كل الاسري قادة لنا كلهم ضحوا من اجل اسم فلسطين  اسماء لمعت مع صوت الرصاص والحجارة انهم رموز الأنتفاضة  البرغوثي ... سعدات ... فواد الشوبكي ... الكثير من قادتنا الوطنين داخل السجون  حماس تحاول ان تضع اسمها على شاليط وكأنها هي وحدها من اختطفته وكأنها اول عملية تبادل رحم الله او عمار عراب صفقات التبادل اول صفقة واكبر صفقة فى تاريخ الشعب الفلسطينى هو من نفدها الاظافة الى اغلب الحركات عقدت صفقات  مع الاحتلال كما حاول الأخ سامي او زهري التهرب من مقابلة جمعته على احدى الاذاعات فى الضفة الغربية باستضافاة كل من زوجة القائد الاسير مروان البرغوثي وزوجة الاسير القائد احمد سعدات ونجح التهرب من المقابلة خوفا من اسئلتهن المشروعة عن ازواجهم

كما تحاول حركة كسب شرعية دولية ومكاسب سياسية لها من خلال اطلاق سراح الجندي وخصوصا بعد المكاسب ونجاح السلطة فى تقديم طلب العضوية وحشد الرأى العام الرسمي والشعبي لقضية فلسطين وتأزم حركة حماس فى سوريا وحاجتها الماسة في نقل مقراتها الي مصر حماس بنظرى تتجه الى حركة سياسية اكتر ما هي حركة مقاومة فى الاونة الاخيرة وخصوصا بعد نجاحها فى الانتخابات التشرعية الاخيرة وكأنه طعم الكرسي كأن اطعم من صوت الرصاص وخطابات حركة حماس في دمشق تدلل على هذا التوجه  



(أنها لثورة حتي النصر  ...... سنتصر طال الزمن او قصر)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق