الاثنين، 17 سبتمبر 2018

فايز نص اوتوماتيك ✔

أستغرب مما قاله السيد فايز أبو شمالة بالأمس ،وكأنه وزير دفاع ان لم توافق اسرائيل على التهدئة فأن الصواريخ ستطال تل أبيب ،ومطار بن غوريون ، واحتلال مستوطنات محاذية لقطاع غزة مع تحفظي التام على كلمة احتلال ، يجدر بنا الإشارة وتلميع ذاكرة السيد فايز أبو شمالة ولكل من يفكر على شاكلة أبو شمالة ؛؛
1- كانت إسرائيل تستجدي التهدئة أو الهدنة مع فصائل غزة ، فلماذا الآن ترسل تهديداتك النووية ضد المحتل بأن يوافق على التهدئة أن كان هو من يرسل مبعوثين وهو من أستجدي التهدئة خوفا وهربا من الضغط من طرفكم .

2- أن كنت تفكر بالحرب كخيار مطروح على الطاولة للخروج من أزمتك الحالية ، فلماذا تدير الطريقة بإدارة بالأزمات وتخلق أزمة جديدة وليس أزمة بل كارثة ، والنتائج التي تنتظرها بعد الحرب هي أقل ما سوف تحصل عليها قبل الحرب.
3- التلويح بالحرب ينم على جهل وضعف وتصدير أزمة ، وان كنت تملك من القوة التي تستطيع فيها أن ترد على أي عدوان همجي ، فالصواب ان ترسل التهديدات بلغة الدفاع وليس الهجوم ، والصواب الأكثر أن يمتنع أشخاص من امثالك فى الخوض فى التهديدات والحروب ، لأنها أكبر من مخيلتك فى الحقيقة ، وفرصة ذهبية تقدم للاحتلال لاستثمار فيها و تصديرها للعالم وإثبات الدليل بكلامك الممجوج بالهبل والشيطنة ، بأن غزة مصدر تهديد حقيقي لمواطني اسرائيل ، ومن حق اسرائيل بناء جدار عازل يحول غزة لقفص لحماية مواطنيها ، وليس أقل من أن يستخدم كلامك فى تحويل تثبيت رواية جيش الاحتلال من جيش ارهابي لجيش دفاع عن أمن إسرائيل ، هذا ما تروجه الماكينة الصهيونية . 
نقول ان اسرائيل لا تنتظر من ابو شمالة أو غيره لتعمل مع يحلوا لها ، أو تحرف ما يقال أو تزور وقائع أو روايات لتصديرها للمجتمع الدولي ، لكن الحقيقة يجب أدركها إسرائيل تقتنص الفرص وتحسن استغلالها إعلاميا ودبلوماسيا وميدانيا ، فنأخذ دليل فى العدوان الأخير على غزة قدمت اسرائيل CD لسفراء الاتحاد الأوروبي يبين أحد أذرع الفصائل تطلق صواريخ بالقرب من احد المدارس ، الفيديو نشره الفصيل ذاته على أحد الفضائيات التابعة له ، الفصيل يوثق عملياته والاحتلال يبدع فى اختلاق الحجج ويبرر هجماته بأدلة فلسطينية أمام المجتمع الدولي .
4 - الحرب تحتاج الى جبهة داخلية متماسكة لتكون قادرة على الصمود والمواجهة وأن تكون حاضنة شعبية للمقاومة ، ولكي تكون بيئة مقتدرة يجب أن توفر لها مقومات الصمود ، وهما العامل النفسي والمادي للمجتمع ، وبحث آلية تجهيز المرافق فى القطاع ، فلا يعقل الدخول فى مواجهة يا سيد فايز أبو شمالة دون تجهيز مستشفيات قطاع غزة ووضع خطط الطوارئ للتعامل مع نقص المستلزمات الطبية والأدوية والوقود وعدد الأسرة وتوسيع غرف العمليات ، وتأمين الأكل للسكان على سبيل المثال ، الا اذا تعتقد أن الشهداء والجرحى مجرد أرقام .
5 - يجب أن لا نشطح في التهديدات ونقرأ الواقع جيدا ، ونقرأ الخارطة السياسية فى المنطقة بتمعن ، وان لا نغامر فى الذهاب لحرب غير معروف نتائجها ، ونأمل أن تدرك أنت وغيرك أن الحرب أن وضعت اوزراها فلن تكون كسباقتها ، ولن تشبهما من حيث القوة التدميرية والكثافة النارية ، لأن أهداف الحرب التي تتحدث عنها يا سيد ابو شمالة مختلفة الأهداف ، لو تحدثت أن المقاومة فى غزة لن تتوانى بأي لحظة عن الدفاع عن شعبنا وكل الخيارات مفتوحة فى سبيل كسر الحصار والرد على أي استفزاز قوات الاحتلال وجرائمه ليدقق فيها المحللين الإسرائيليين واخدوا فى تفسيرها وزرعت فيهم الخوف ، لكن لا اعتقد سينشغل المحللين في أبو شمالة ، لذا إيصال الرسائل يجب أن تكون عبر شخصية وازنة ،انظر الى هذا الكيان الممسوخ الذى لم يهدأ جيشيه فى المناورات العسكرية واستخدام مختلف الأسلحة التدميرية والبوارج الأمريكية المرابطة على الساحل المتوسط والقواعد الأمريكية في حيفا كلها تسانده في أي اختلال للتوازن العسكري في أي حرب قد تقع فى المنطقة ، دائم الصياح والبكاء والاستجداء ، هو القاتل دوما ويلبس ثوب الضحية .
6 - الخيار الوحيد والأوحد أمام الجميع هي الوحدة الوطنية واتمام المصالحة وتطبيق ما تم الاتفاق عليه ، مهما راهنتم على كسب الوقت ، ومهما قدم من مبادرات او امتيازات أو اتفاقيات ، المفتاح الوحيد واقصر الطرق واقل تكلفة هو الذهاب للمصالحة وتنازل الطرفين ليعيش الوطن أو أن يموت الوطن ليعيش القائد
ونصيحتي للاصدقاء : لا تنبهر بالشاشة، من يُطلون عليها، الأسماء التي يحملونها، الأوصاف التي يُدبّجون بها، كثيرون ممن لا عقول لهم يتوارون خلف جاذبيتها، كلام كبير والمضمون فارغ، تلويح بالأيدي والكلام عادي، صراخ والحجة ضعيفة.

الجمعة، 9 مارس 2018

المجلس الوطني - آمـال وتحديات

قرّرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينيّة عقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني، في 30 من إبريل/نيسان المقبل، في مدينة رام الله .
باعتبار المجلس الوطني الفلسطيني أحد الأجهزة الإدارية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ويعتبر السلطة التشريعية العليا للفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، وهو الذي يضع الإطار العام لسياسات المنظمة ويرسم برامجها الهادفة إلى نيل الحقوق الفلسطينية .
جاء توقيت الدعوة مهم للغاية فى ظل ما تشهده المنطقة والمحيط الإقليمي من أحداث و وتحولات كبيرة غير طبيعية وغير نمطية ، بجانب ما تمر به القضية الفلسطينية من عواصف فى ظل الإعلان المباشر للإدارة الأمريكية للوقوف بجانب الاحتلال الإسرائيلي ، بدا من الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية للقدس ، وتبع ذلك قرار الادارة الامريكية بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ليعطي الضوء الأخضر وبشكل اكبر واكثر عنجهية لحكومة نتنياهو الفاشية لممارسة مزيدا من تنفيذ مخططات المستوطنات و الأبارتهايد والعنصرية ، وفشل مساعي المفاوضات وخروج أمريكا من رعايتها المنفردة والتي كانت مرفوضة ومتحفظ عليها من العديد من دول العالم ومن قبل القيادة الفلسطينية نفسها بسبب الانحياز الكامل والضمني للإدارة الأمريكية واصطفافها جانب حكومات دولة الاحتلال المتعاقبة لا سيما المتطرفة والعنصرية المتبجحة في رفضها الاعتراف لحقوق الشعب الفلسطيني حسب ما نصت عليه قرارات مجلس وعلى وجه التحديد 338 و242 والتي نصت على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلت في السابع من حزيران لعام 1967، وأمام كل هذا التعنت الصهيوامريكي وايضا التغيرات فى الإقليم والتهديد الجدي بتصفية القضية الفلسطينية من خلال ما يطلق عليه إعلاميا " صفقة القرن " وغياب التضامن العربي مع القضية الفلسطينية وانشغالها بملفات أخرى داخلية ، هذه الأسباب كلها يتوجب على القيادة الفلسطينية عقد مجلسها الوطني ووضع سياسات جديدة للتعامل مع المرحلة المقبلة الحساسة والشائكة من خلال عدة محددات.

أولها -توحيد الجبهة الداخلية من خلال اتمام المصالحة بشكل حقيقي بعيدا عن ماراثون اللقاءات والعناق وتوزيع الابتسامات فقط دون تحقيق أي تقدم عملي ملموس مما يجعل الشعب الفلسطيني دخل في حالة من الإحباط نتيجة الفشل المتكرر للقاءات المصالحة وإتمامها .
ثانيارسم استراتيجية وطنية ضمن محددات تلزم العمل بها اللجنة التنفيذية إنهاء الاحتلال الكونيالي الصهيوني للدولة الفلسطينية .
ثالثا رسم السياسية الخارجية الفلسطينية وتفعيل أكبر للسفارات الفلسطينية فى الخارج والتوجه نحو وجود تمثيل عملي مهني وطني وفق رؤية فلسطينية تحددها اللجنة السياسية ودائرة العلاقات الخارجية مع وزارة الخارجية الفلسطينية ، ومتابعتها من لجنة مختصة ،خصوصا فى قارة أمريكا اللاتينية وأفريقيا .
رابعاإعادة تشكيل جبهة التضامن العربية والإسلامية والعالمية مع القضية الفلسطينية .
خامسا العودة لمجلس الأمن والجمعية العمومية للمطالبة بدولة فلسطينية كاملة السيادة .
سادسا عودة الملف الفلسطيني على الطاولة الدولية .
سابعاتقديم التماس للمحكمة الدولية .
ثامنا الانضمام للمنظمات الدولية والعمل من خلالها ومعها .
تاسعاتقديم ملفات قادة الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني .
وأهم نتيجة هو إعادة تفعيل المجلس الوطني بكل طاقته من خلال رسم السياسات التي هي أحد مهامه التي يتوجب العمل بها من قبل اللجنة التنفيذية وبالتالي السلطة الفلسطينية ، وايضا العمل تصويب أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها وهيئاتها القيادية وتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها بمعني إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية بكافة دوائرها لمجابهة التحديات القائمة والمستقبلية .

قد يكون أحد مأخذ انعقاد هذه الجلسة المهمة هي عدم دعوة حركتي حماس والجهاد الإسلامي كونهما خارج إطار منظمة التحرير ورفضهما الانضمام للمنظمة رغم كل المحاولات لاقناعهم بالانضمام لمنظمة التحرير والعمل من داخل البيت الفلسطيني الجامع ، لكن يأبى البعض إلا أن يكون أداة اما ان تريد منظمة التحرير لها او ان تكون بديل عنها ، ومحاولاتها كثيرة فى هذا الشأن لتحجيم دور المنظمة وخلق بديل لمنظمة التحرير من خلال مساعيها لعقد مؤتمرات في الخارج ونزع شرعية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني 
اليوم نرى من يهاجم دعوة الانعقاد للمجلس الوطني رغم أن من يهاجم الدعوة لعدم دعوتهم تم دعوتهم للمجلس المركزي الفلسطيني في رام الله في توقيت حساس وهي معركة القدس وبعد قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي ، إلا أنهم رفضوا الدعوة وتركوا القدس والقضية الفلسطينية تواجه مصيرها لوحدها بجانب من لبوا الدعوة كما تم دعوتهم مسبقا خلال السنوات السابقة لاجتماعات المجلس الوطني ورفضا الحضور .
ماذا يفكرون وماذا يريدون ؟ جواب يجب أن نأخده من قيادة حركتي حماس والجهاد الأسلامي .
قد يقول البعض أن اتفاق القاهرة الموقع بين الأطراف بخصوص منظمة التحرير لم ينفذ إلي الآن وبالتالي يجب إصلاح منظمة التحرير للدخول اليها ، ونحن مع ذلك بكل قوة ، لكن أصلاح من المنظمة يأتي من داخلها وليس من خارج أسوارها ، ومن يفكر بعقلية الحسابات للسيطرة على منظمة التحرير من خلال تحقيق مطالبهم ببند الانتخابات الخاصة بالمنظمة يدرك أن هدف حركة حماس هي السيطرة على المنظمة وليس الدخول إليها كحزب سياسي ، اليوم فى هذه المرحلة المهمة والدقيقة ولأن قضيتنا الوطنية على مفترق طرق يتوجب على المخلصين والوطنيين العمل لدعم واسناد ومؤازرة القيادة الفلسطينية التى تواجه اليوم مشروع تصفوي يحاك ضد القضية الفلسطينية ، ومن هذا المنطلق يجب ان نصطف خلف قرارات المجلس الوطني الفلسطيني الذي نثق به كممثل ومرجعية عليا لشعبنا في كل أماكن تواجده ، وان لا ننشغل بخلافات داخلية أو قضايا جانبية هامشية تسرف من قوتنا ووقتنا فى ظل ما يحاك فى الغرف المغلقة ضد قضيتنا ، لأننا فى ظل تهويد لقضيتنا لن يكون أى شىء مفيد ولا يبرر وجهات نظر أحد أو قناعات أحد ، فمن يشعر بوطنيته عليه أن يتحمل المسؤولية الوطنية والاخلاقية للخروج لبر الأمان نحو الدولة الفلسطينية التي خضبت بدماء الشهداء ، وآهات الجرحى ، وعذابات الأسرى الأبطال .

الكاتب - أحمد صالح

الاثنين، 15 مايو 2017

رســالة للأمين العام للأمم المتحدة بمرور 69 عاما للنكبة

رســالة للأمين العام للأمم المتحدة   ...
السيد : أنطونيو غوتيريش ،، الموقر
الأمم المتحدة – نيويورك

نكتب إليكم هذه الرسالة لنعبر لكم كشعب يرزخ تحت الاحتلال عن بالغ انزعاجنا بسبب الظروف الخطيرة التي تمر بها عملية السلام في الشرق الاوسط واتساع  الممارسات اللاإنسانية المختلفة لقوات الاحتلال الإسرائيلية وانتهاكها للمواثيق والأعراف الدولية.

أن الشعب الفلسطيني الذي ارتبطت قضيته منذ نشأتها الأولى بمنظمة الأمم المتحدة يعلق بشكل خاص ومباشر آمالا كبيرا عليها وعلى المجتمع الدولي بأسره من أجل إنصافه وتمكينه من استعادة وممارسة حقوقه الثابتة وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس التي تنص عليها قرارات منظمتكم الموقرة.
فالامم المتحدة تتحمل مسؤولية تاريخية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته فهي التي صادقت على القرار 181 الصادر عنها وهي التي أكدت من خلال عشرات القرارات لهيئاتها المختلفة على عدالة وشرعية حقوق الشعب الفلسطيني فإن الأمم المتحدة تقع على عاتقها مسؤولية دائمة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية.

 سعادة الأمين العام:

يصادف يوم 15 مايو مرور ( 69 )عامآ على النكبة التي لحقت بالشعب الفلسطيني وأجياله المتعاقبة التي أدت إلى اقتلاعه وتشريده من أرض وطنه وتجريده من كافة حقوقه الإنسانية والاستيلاء على ممتلكاته ومقدراته وتعريضه طيلة تلك العقود الماضية في الشتات لكافة أشكال وألوان الظلم والقهر والعذابات المستمرة  غير انها كانت ايضا عقود من النضال المستمر خاضها الشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس  حتى يتسنى له الإسهام وعلى قدم المساواة جنبا إلى جنب مع كل شعوب المنطقة في بناء وتدعيم السلام الدائم وتحقيق الأمن والاستقرار والرخاء فيها للجميع.

 سعادة الأمين العام :

ونحن إذ نستذكر هذه الأحداث والظروف التاريخية القاسية والمريرة التي عانى منها الشعب الفلسطيني طويلا ولا زال يعاني وها هي معاناته تزيد هذه الايام والتي يصح لنا ان نصفها بالعصيبة والمؤلمة لما يخوضه الأسرى الفلسطينيين من اضراب عن الطعام لرفع الظلم بكل قسوته عنهم اذ اننا جميعاً نناشدكم باسم العدالة والحرية ونناشد المجتمع الدولي ونناشد كل محبي الحرية والعدل والسلام والديمقراطية في العالم تكثيف جهودكم الخيرة وتفعيلها وبذل جل مساعيكم لمؤازرة الشعب الفلسطيني في نضاله العادل من أجل ترجمة
هذه الأهداف النبيلة أسوة بكافة شعوب الأرض ليسود الأمن والسلام فى العالم أجمع من خلال إقامة الدولة الفلسطينية .

 سعادة الأمين العام :

ان الاحتلال الإسرائيلي هو الأطول في التاريخ المعاصر لا يمكن أن ينهيه إلا الأحرار الذين يرفضون العبودية والإهانة وجدران الفصل والمستوطنات حتى يذكرهم التاريخ أبطالآ للحق وصناعآ حقيقيون للكرامة الإنسانية.
إننا إذ نعتقد جازمآ بأن تساهل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي تجاه سياسات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية خلال السنوات الماضية ، قد كان أحد أهم الأسباب التي شجعت إسرائيل على الإمعان في انتهاكها لحقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة وخصوصآ فى دولة فلسطين المحتلة، فإننا نؤمن بأنه قد آن الأوان لكي تضطلع مؤسستكم الدولية بمسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية العادلة وأن تقف بحزم تجاه الدول المارقة والخارجة عن القانون الدولي .

سعادة الأمين العام :

نهديكم كتاب المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابيه بعنوان " «التطهير العرقي في فلسطين» حيث سرد الوقائع التاريخية لتهجير 800 ألف فلسطيني وطمس معالم 400 قرية فلسطينية أبان النكبة الفلسطينية سنة 1948 .



                                                              وتفضلوا بقبول فائق الإحترام ...
المرسل:
الناشط السياسي ، أحمد صالح
دولة فلسطين