الخميس، 28 أبريل 2016

فتح لم تخسر - وحماس لم تفوز

تجربة ديمقراطية أخرى تشهدها جامعة بيرزيت، وهذا أمر جميل أن تتمتع الضفة الغربية الجزء الأخر من الوطن المشردم أن تعيش أجواء الديمقراطية كل سنة عبر انتخابات مجالس الطلبة للجامعات الفلسطينية .

وهنا نقول أنتصرت الديمقراطية والتعددية السياسية وأتمنى كما يتمناه جميع أبناء شعبنا نقل هذه التجربة لقطاع غزة الحبيب الذي لم تجر فيه أية أنتخابات لمجالس الطلبة منذ 2007 لغاية اليوم ، هذا العرس الديمقراطي الذي نشاهده في جامعات الضفة الغربية هو تعبير على مدى التزام حركة فتح بخيار الديمقراطية والاحتكام لصندوق الأقتراع، رغم الانقسام السياسي القائم الذى مزق أحشاء شعبنا الفلسطيني، والامر الأخر الذي يجب أن نقدره هي الشفافية والنزاهة التي تسود انتخابات مجالس الطلبة في كل جامعات الضفة الغربية، نبارك لكتلة الوفاء التابعة لحركة حماس هذا الإنجاز الذى لم يصل لمستوى الفوز بعد لأن من سيتولى رئاسة مجلس الطلبة عليه أن يملك أكثر من 25 مقعدا ، وبناء عليه يجب أن تتحالف مع بعض الأطر الطلابية الأخرى.
اما حركة الشبيبة الفتحاوية فلم تخسر الكثير بل حسنت من وضعها النقابي بزيادة مقاعدها بمقعدين عما كانت عليه في السنة الماضية، وفي المقابل خسرت حماس مقعداً، هذا العرس الديمقراطي الذي يجب ان يشكل نبراس للجميع على اعتبار ان صندوق الاقتراع هو الحكم ، سواء كان ذلك في الجامعة او التشريعي او اي مؤسسة او اطار اخر.
وهنا نقول انتصرت حركة فتح بخيارها الديمقراطي، انتصرت بإيمانها العميق بصندوق الاقتراع، وأنتصرت بحماية نتائج العملية الديمقراطية كأقصر الطرق لحسم الخلافات وعليه لابد من عقد الإنتخابات النقابية والطلابية في كل الوطن وليس في جزء من الوطن ، وصولا لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني حسب ما هو متفق عليه بالقاهرة، علما بأن الانتخابات كانت تسير بكل راحة ويسر، هنا يجب القول أن مبدأ الانتخابات يعتمد على المنافسة وليس الصراع ، الطالب ينتخب من يقدم له الأفضل، بعيداً عن السياسية ومفرداتها.

الأسباب التي أدت الى عدم تحقيق فوز كبير للشبيبة الفتحاوية، يجب أن تدرس بعناية لعدم تكرار الأخطاء
" ليس العيب في أن تخطئ، بل العيب هو ان لا تتعلم من أخطائك"

نستطرد هنا بعض الأسباب الى يتحملها الجميع في حركة فتح لعدم تحقيق النجاح الكافي في أن تقود مجلس الطلبة:
1- تواكل العديد من ابناء الشبيبة الفتحاوية وغيابهم عن التصويت على اعتبار ان النتيجة محسومة، واننا (لن نغلب اليوم من قلة) حيث أن المؤشرات توحي بأن ثلثي الطلبة ينتمون لحركة فتح.

2- يجب عدم المبالغة بالدلالات السياسية لنتائج هذه الانتخابات، ليست مقياس وليست مؤشر ذو مدلول سياسي، لا يجب المبالغة في ذلك ، لا أرى في انتخابات بيرزيت مؤشراً على نبض الشارع كما يقول البعض، "والدليل انتخابات 2006 التي شهدت تقارباً في نتائج بيرزيت بينما في انتخابات التشريعي حازت حماس على ثلثي الأصوات فيما حازت فتح على أقل من الثلث مع فصائل منظمة التحرير كاملة".

3- ان من هزم فتح في انتخابات بير زيت ليست حركة حماس، من هزم فتح هي فتح نفسها، لا يستطيع احد ان يقهر فتح، هي التي تقهر نفسها، حالة التقهقر داخل أروقة حركة فتح وتصارع التيارات داخل الحركة هي من أدت الى ضعف أداء الحركة على أرض الواقع .

4- الرسالة القاسية التي وصلت من بير زيت يجب ان تشكل جرس انذار كاف لمعالجة مكامن الخلل، والجميع هنا يتحمل المسؤولية الكاملة، بدأ من أعضاء الشبيبة وصولاً للجنة المركزية وبالتحديد ملف التعبئة والتنظيم الذي يجب عليه أن يخرج ويتحمل هذه الخسارة .

5- من بين هذه الأسباب، بعض التصريحات والمواقف السياسية أو ردود الفعل على الأحداث، التي تغير مزاج الرأي العام ، ونستطرد هنا بعض الخلافات القائمة على عدم الحفاظ على أرث العمل النقابي وتعزيز وحشد قوة حركة فتح لها.

6- طريقة اختيار الممثلين، والخاضعة لمبدأ "المحسوبية"، الذي يولّد، في كثير من الأحيان، الخلافات، والحساسيات.. التي تكون نتيجتها الامتناع عن التصويت أو حتى التصويت الانتقامي لـ"البعض، وهنا يذكرنا بانتخابات التشريعية في قطاع غزة "

7- الخطاب الإعلامي والموجه في أدارة الحملات الانتخابية ليس كافيآ، وهنا الخلل تتحمله كوادر الشبيبة في الجامعة، حيث المناظرات الانتخابية والحملة الإعلامية المرافقة تكون فيها حركة حماس أقوي ، والسبب هو عدم اختيار شخصيات ذي كفاءة ولباقة في المناظرات ، حيث كوادر الكتلة الاسلامية يتحدثون دوماً على وتر المفاوضات العبثية والتنسيق الأمني، وهو ما يعكر مزاج الطالب المنتخب.

8- الخطأ الأكبر لحركة فتح منذ نشأتها تتحمل وزر أخطاء الفصائل الأخرى ، كونها هي الأم ، تاريخياً تحملت أخطاء فصائل كانت تعصف بالثورة، لا نريد الحديث عنها هنا، لكن ما يجب أن نقول هو أن حركة فتح تتحمل أخطاء السلطة والحكومة، أي أن الحسنة لمن يعملها والسيئة لفتح ، وهناك يجب أن نتحدث بصوت عال ونقول كفى أن تتحمل حركة فتح أخطاء الاخرين، لأن فتح ليست هي الحكومة وحركة فتح ليست هي السلطة، والدمج بينهما خطأ كبير، وهذا ما يجب توضيحه للشارع الفلسطيني، ونستطرد هنا عندما تولي الدكتور صبري صيدم منصب وزير التربية والتعليم، توجب عليه تقديم استقالته من المجلس الثوري للحركة، فلماذا الشارع يخلط بين مفهوم الحكومة والسلطة ويحمل فتح وزر الأخطاء الشخصية التي يرتكبها غيرهم .

في الختام يجب القول أن حركة فتح والشبيبة الفتحاوية مطالبتان اليوم ، بإعادة صياغة حقيقية لمفهوم العمل النقابي، وبناء كادر سياسي مؤمن بتوجهات ومبادئ وأهداف حركة فتح وفكرها، وليس مكاسب شخصية، وأن كوادر فتح مطالبون اليوم بتركيز الاهتمام على النتائج والإنجازات على الأرض والعمل على خلق قيادة جماعية متناغمة ومنسجمة تقود مشروع النهوض بالحركة، ويجب ان تتشكل أطر تضم الجميع وتؤسس لعمل ونشاط تنظيمي صحيح وفاعل وتتجاوز عقبة الأسماء والصراعات الداخلية. إن الصورة المشرقة تستدعي من جميع فئات المجتمع الذي يتمثل في الحركة من شيوخ وشبيبة ومرأة العمل على النهوض بحركة فتح، تاركين وراء ظهرنا كل الآلام أو الاحباطات أو النظرات المشوشة، مركزين الهدف نحو البناء والكسب وإشعال مصباح الفجر القادم، وفتح التي رسمت لنا الطريق وصنعتنا تطالبنا اليوم برد الوفاء لها ولدماء الشهداء اطهر بني البشر.
الناشط والكاتب " أحمد صالح
غزة - فلسطين 

الأحد، 21 فبراير 2016

شكرآ جزائــر


رغم تاريخ العلاقة المميزة بين الثورة الفلسطينية والجزائر، لم تحاول الجزائر أبدا التدخل في الشؤون الفلسطينية الداخلية، ووقفت دوما لصالح فلسطين الوطن والهوية والقضية، وكان دعمها السخي بلا توقع لثمن سياسي أو استقطاب ، أو رغبة في استعراض وقفتها مع القضية الفلسطينية لاستمالة الرأي العام، لقد كان الموقف الجزائري مبدئيا ومتصلا بحالة قومية عضوية أصيلة·

''لن ننسى للجزائر دورها الكبير في احتضان المجلس الوطني الفلسطيني في دورة الاستقلال في الانتفاضة الأولى، فوقفت لجانب الانتفاضة والثورة وكانت أول من اعترف بدولة فلسطين عندما أعلن الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات الاستقلال''، وأضاف ''كان الاحتلال يحاصرنا ويقتلنا ويفرض حظر التجول علينا، وكانت الكثير من الأنظمة تتآمر على ثورتنا ومقاومتنا، لكن الجزائر فتحت أرضها ومؤسساتها وسمحت لنا بتحقيق وتجسيد أولى الخطوات على طريق الاستقلال، لذلك فإن استقلال فلسطين ولد على أرض الشهداء وسيتحقق ما دامت الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة''.
كانت الجزائر أول دولة تفتح مكتب لحركة فتح في العالم عام ,1964 وهي أول من فتح مكاتب لمنظمة التحرير الفلسطينية مع الصفة الدبلوماسية الكاملة·

والجذير بالذكر بأن هناك كتاب خاص بتعريف القضية التاريحية لفلسطين يدرس كمساق فى المدارس الحكومية .

يسجل للجزائر أنها أول دولة تعترف بدولة فلسطين حينما أقر المجلس الوطني الفلسطيني إعلان الاستقلال، وكانت هذه الدورة منعقدة في الجزائر·
يحسب للجزائر التزامها الكامل -وربما هي الدولة العربية الوحيدة- بتقديم المساعدات الدورية للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ليتمكن من بناء دولته وبنيته التحتية·
يكفي أن نقول خلاصة لهذا الموقف الجزائري مقولة الرئيس العظيم هواري بومدين حينما قال: ''إن استقلال الجزائر ناقص دون استقلال فلسطين''·

كما قام الرئيس الراحل هواري بومدين، بترتيب زيارة الرئيس الراحل أبو عمار التاريخية إلى الأمم المتحدة عام ,1974 بل ووفر له الطائرة التي أقلت الرئيس الفلسطيني إلى الأمم المتحدة ،، كما كان القائد الشهيد ياسر عرفات يقول خدونى للجزائر لانه كان يشعر بالامن والأمان والأحساس بالانتصار القريب عندما يري كيف تحررت الجزائر من الأستعمار الفرنسي نالت الجزائر الاستقلال رغما عن انف فرنسا فحققت النصر ونهضت من بركان الاستعمار والاستيطان الفرنسي ولتعيش الجزائر اليوم وبعد خمسون عاما من التحرر .. تعيش حرة عربية وإنسانية العمق والكفاح لتكون بدون أي منازع اعرق وأفضل واكبر ثورة في القرن العشرين ..
ولا يكتمل استقلال الجزائر ألا باستقلال فلسطين ( الرئيس عبد العزيز بوتليقة ) ..

مواقف الجزائر مواقف مبدائيه وعلى الدوام وهي منذ استقلالها لم تقصر مع شعبنا الفلسطيني وثورته المناضله وسلطته الحكيمة بالازمان والاوقات الصعبه ودائما شعب وحكومة الجزائر تقوم بدورها في الاوقات واللحظات الصعبه .

الجزائر الدولة العربيه التي لا تتاخر عن دفع التزاماتها تجاه فلسطين ودائما تاتي مساعداتها في الاوقات الصعبه وباللحظات المصيريه ودائما هي تدعم شعبنا في مواجهة الحصار الصهيوني ومحاولات النيل من السلطه الفلسطينيه ودائما تاتي وقفاتها في موعدها وبالوقت المناسب .

يقول الخبير الإستراتيجي الإسرائيلي "عاموس هرئيل" "الجزائر عدو للأبد وبوتفليقة مثله مثل بومدين" وكما قال أيضآ قائلا: "يأتي الحديث عن أهم وأخطر دولة في الشمال الإفريقي وهي الجزائر، وعندما نتحدث عن هذا البلد علينا أن نتوقف كثيرا أمام دروس تاريخية تسبب تجاهلها في الماضي في تكبدنا خسائر فادحة"

وستبقى صرخة رئيسها السابق" هواري بومدين ( نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة ) تصدح في آذاننا ، لأنها ليست مجرد صرخة من رئيس غادر سدة الحكم وفارق الحياة ، بل لأنها صرخة توارثتها الأجيال ، ورددها الرؤساء المتعاقبين للجزائر الشقيقة وشعبها العظيم ، كما ولا ننسى مقولة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بمعانيها العميقة ( ان استقلال الجزائر ناقص بدون استقلال فلسطين) فشكرآ ايها الشعب الجزائري العظيم شكرآ لحكومة وقيادة الجزائر الأوفي دومآ لفلسطين .

الأحد، 31 يناير 2016

" وطنية فرج ... وفتنة قاسم "

أثارت تصريحات اللواء " ماجد فرج " مدير المخابرات العامة لمجلة أمريكية استنكار البعض، لأنه تحدث أن الأجهزة الأمنية أحبطت 200 عملية، البعض أخذ الخبر وكأنه جريمة الصقت بمدير المخابرات، وبعض الخصوم السياسيين أخذوا بالحديث
وكأن " اللواء ماجد فرج " منع تحرير القدس. أبو بشار أهتم بقراءة الكتب السياسية والأدب وتعلم العبرية والإنجليزية، رجل هادي، متواضع، عميق التفكير، أبن مخيم وأسير. له من الانجازات الكثيرة وكان آخرها رد الوفاء للسويد التي اعترفت بدولة فلسطين ونتج عنها تحرير رهائن يحملون الجنسية السويدية في سوريا.
من المعروف عن اللواء ماجد فرج لا يحب الأضواء، حتى أنه لا يحب تسليط الأضواء عليه كأي رجل أمن. المثير في تصريح اللواء ماجد فرج، بأن اللواء قليل التصريحات، وعندما تكون أيضا مجلة أمريكية، فهذا يجب أن يكون أكثر دقة في تحليل تصريحه الذي انتقده البعض وأخد البعض بتجريح سمعته وكيل الشتائم والتهم جزافا اليه.
لما لم يتساءل البعض، عن التوقيت، عن الهدف، عن مغزى التصريح، لان بكل صراحة نحن شعب عاطفي فقط، يجب أن ييقن الجميع بان رجل الظل عندما يصرح فهو دقيق جدا في تصريحاته ويعي جيدا ما يقول، وما يدركه في حسابته، لما لا نقول إنه سبق نتنياهو بخطوة وخطوة محنكة وجريئة بتصريحه، وهو احباط مخطط نتنياهو في مؤتمر دافوس ضد الفلسطينيين واتهامهم بالإرهاب.
هناك عشرات الصحف والإذاعات ومحطات التلفزة التي شغلها الشاغل هي مهاجمة السلطة وأركانها، لماذا لم نسمع منهم عن اعتقال خلايا، أو احباط عمليات من قبل أجهزة السلطة، اعتقد أن اللواء ماجد فرج مارس فن المراوغة السياسية، من خلال تصريحه أولا رسالة موجهة للولايات المتحدة الامريكية والغرب وشعوبها بأننا هنا في فلسطين مع السلام لكن لا يوجد في إسرائيل شريك سلام، لا يمكنكم الانصات لأكاذيب نتنياهو، لا تصدقوا ما تقوم به حكومة نتنياهو من حملة تحريض ممنهجة ضد القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، الحقيقة واحدة هنا نعمل من أجل السلام ولكن ما زلنا ننتظر رجل سلام من الجانب الأخر، الأن نحن قادرون على ضبط الأوضاع وغدا مع ممارسات إسرائيل لن يتحمل أحد النتائج، أعتقد رسالته وصلت بشكل دقيق للمعني في ذلك أعتقد أن السيد ماجد فرج غير النظرية السياسية بأن يبلغ أهدافه حتى على أشلاء شعبه كما فعل البعض، بل وضع قانونه الخاص وهو ضحى بنفسك من أجل شعبك، هذا ما دفعني لكتابة هدا المقال، من يريد أن يزاود على هذا الرجل الوطني الكبير، فعليه مراجعة نفسه، فلم أجد من منتقديه الا فقط النقد والتحريض، ليس على التصريح بقدر ما هو استغلال لهدا التصريح من أجل قضايا حزبية فئوية .
وبالأمس خرج علينا السيد عبد الستار قاسم ويدعو لتطبيق قانون العقوبات على السيد الرئيس محمود عباس، وقادة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية " العيون الساهرة على حماية الوطن والمواطن " لكن تناسى السيد عبد الستار أنه يوجد قانون يعاقب على تهمة التحريض على القتل ، وهل تناسى أيضا آيات القران التي تحرم ذلك أم يريد من يذكر بها لعل يستفيق من غيبوبته السياسية . 
أن تلك التصريحات المشبوهة الى نطق بها السيد عبد الستار قاسم مدانة ومرفوضة شعبيا ، وتجاوزت حدود الأدب والأخلاق والمنطق وتتساوق مع تصريحات صهيونية سابقة دعت الى قتل السيد الرئيس " محمود عباس " أن هذا التطابق في تصريحات عبد الستار وحكومة نتنياهو يعبر عن خطة ممنهجة تستهدف اشعال حرب اهلية، واثارة الفتنة الداخلية، ونشر حالة الفوضى في الاراضي الفلسطينية، بهدف وأد المشروع الوطني .
أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس تخوض حرب دبلوماسية على الطاولة الدولية وأن التصريحات التحريضية على السيد الرئيس ومن قبله اللواء ماجد فرج تعتبر أضرارا بالمصالح الوطنية لشعبنا ودعوة لنشر الفوضى، أن هذه التصريحات التحريضية من قبل السيد عبد الستار وبعض المسؤولين والفضائيات التي تنشغل بالترويج للفتن لا تخدم سوى الاحتلال الصهيوني والحكومة الفاشية في إسرائيل بزعامة نتانياهو، في ظل احتدام الصراع مع إسرائيل متخذاً الأبعاد السياسية، والدبلوماسية، والقانونية، والجنائية. والعمل على عزلة إسرائيل دوليا، وكسب مزيدا من اعتراف الدول بالدولة الفلسطينية وكل من يدعو ويحرض على القيادة الفلسطينية، يجب أن يراجع نفسه، ويقدم اعتذاره لشعبنا، وان يسأل الله التوبة والمغفرة، وليس من حق السيد عبد الستار ولا غيره اطلاق التخوين والتكفير على غيرهم، هذه دعوات معيبة، يجب ملاحقتها قانونيا، لما لها من آثار سلبية على المجتمع وتماسكه ووحدته الداخلية،ويجب أن نذكر أن الأنقسام الفلسطيني يعود بدايته لفتوي مشابهة لما أطلقها عبد الستار قاسم فى الوقت ذاته ، كان الأولي عليه وعلى من ينطق باسمهم أن يدعو للوحدة الوطنية رص الصفوف وليس زرع بذور الفتنة والكراهية بين شعبنا الصابر المرابط وولسنا ضد النقد البناء الهادف .
وهنا لابد من توجيه التحية والتقدير لكافة الأجهزة الأمنية وقيادتها، والسيد الرئيس محمود عباس ونقول للحاقدين، لا يستطيع أحد أن يثني عزيمة قيادتنا عن مواصلة عملها من أجل استقلال الدولة، ولن يتمكن أحد من الايقاع بالشعب وقيادته، لأن الشعب الفلسطيني يصطف خلف قيادته خصوصآ فى ضل الهبة الشعبية والتحريضات المتواصلة على شعبنا وقيادته ...
الناشط الشبابي :- أحمد صالح