
تعلم كما يعلم العالم بأسره الجرائم الإنسانية
التي تحدث في أفريقيا مرورا برواندا وبورما ونيجيريا وأفريقيا الوسطى
سنحدثكم اليوم عن جمهورية أفريقيا الوسطى، لعلكم لم تسمعوا عن الفظائع
والجرائم التي ترتكب تحت أعين القوات
الفرنسية هناك ، بيوم الثلاتاء 18 فبراير 2014 كانت هناك كلمة للرئيس
الفرنسى هولاند من أمام مسجد باريس بمناسبة حفل تكريم الجنود المسلمين
الذين سقطوا في الدفاع عن فرنسـا وتحدث عن أي اعتداء على مسجد أو كنيسة هو
اعتداء على كل المجتمع كما قال بان مسجد باريس الكبير جزء لا يتجزأ من
المشهد الفرنسي وهو مكان ثقافي ديني كما دعا لآحترام الأسلام، هذة الكلمات
التي قالها الرئيس الفرنسي هولاند هي بمثابة شهادة عليا منكم بان الإسلام
دين محبة وتسامح وليس ارهابآ كما يدعي البعض لعلكم تدركون جيداً أكثر من
غيركم ما يحصل في قارة أفريقيا وخصوصا أفريقيا الوسطى لكن سأحدثكم عن جزء
بسيط حول ما يحصل هناك ؛
تعذيب بأبشع الأساليب ! سحل وقتل وحرق
للمسلمين ! سحل وقتل وحرق وشوي وأكل لحوم المسلمين ! فقط لأنهم مسلمون !!
هذه هي محبة الرب في النصرانية ! وهذه هي حقوق الإنسان التي ليست للمسلمين
فيها نصيب .. ! هنا جمهورية أفريقيا الوسطى.. هنا مأساة إنسانية مرعبة تحدث
للمسلمين من قتل وتمثيل بالجثث وقطع الرؤوس واغتصاب النساء وحرق المنازل
والتهجير القسرى ونهب ممتلكاتهم، هذا ما تعيشه "بانجى" الآن حرب إبادة
جماعية ضد المسلمين ، حرب ممنهجة بعنصريتها العرقية والعقائدية والتي
تستهدف المسلمين فقط المسلمين ، ممارسات وانتهاكات فظيعة ترتكبها
الميليشيات المسيحية المسلحة تدق ناقوس الخطر تحت حماية "القوات الفرنسية"
التي تدخلت في البلاد مؤخرا بدعوى حماية المسيحيين الذي هم أكثرية بالبلاد
حيث يمثلون نسبة 65% ويمثل المسلمون 25% فيما تمثل البقية وهم 10% ديانات
أخرى.
وهذه الفواجع كان القتلى فيها بأعداد كبيرة الأمر لم يقتصر
على تنفيذ الاعدام قتلاً بدم بارد فحسب بل وصل إلى التمثيل والتنكيل بجثثهم
فى شوارع بانجى ,وارتكبت الميليشيات المسلحة الفظائع من أنواع القتل
والتعذيب بما فيها القتل ذبحــا حتى للأطفــال "يكاد العقل أن لا يصــدق
بعض ما حدث لولا أن كثيرا منه موثـــق وبالصور", واغتُصــبت فى هذه المآسى
الكثير من النساء وهدمــت مساجــد ودمرت القرى والمدن .. ولعلنا هنا
نطالبكم بالديمقراطية الحقيقية والعدالة والحرية وعدم التمييز باتخاذ خطوات
حازمة في وقف جرائم القتل الجماعي للمسلمين في أفريقيـا وبتوفير الحماية
لأقليات المضطهدة لا سيما حالياً المسلمة حتى لا تتسع بقعة الزيت ولا نعلم
من الفئة القادمة التي سيتم استهدافها من قبل هذة المليشيات الخارجة عن
القانون .
الناشــط \ أحمد صالح
غــزة -20-2-2014

ماتزال فلسطين حبلى بالخيرات فما تحتضنه أرضها في باطنها كفيل بإنعاش
الدولة الفلسطينية وتحويلها إلى درة الشرق الأوسط فكل يوم تؤكد الأرقام
المؤكدة بان فلسطين غنية بينما تشير أرقام الفقر والبطالة بان فلسطين ترتفع
بها نسبة البطـالة ، ورغم ذلك غنية بثرواتها وتمتلك قدرات وعوامل تفتقر
إليها اكبر وأغنى دول العالم ولكن لم توظف .
ويعتبر الغاز والنفط بجانب الثروة الحجرية والتي يجب أن توظف توظيفاً
كاملاً باعتبارها ثروة كفيلة بتحقيق الرخاء الاقتصادي وقلب معادلة الفقر
والتعاسة إلى القوة والثراء والرخاء الاقتصادي،
أن استثمار حقول الغاز المكتشفة قبالة سواحل غزة منذ أكثر من 12 عام
يعتبر حلم كبير لكافة المواطنين الفلسطينيين ومن أهم المشاريع الإستراتيجية
, حيث أن هذا الاستثمار سوف يساهم في نهضة حقيقة في كافة مناحي الحياة في
قطاع غزة , من خلال تحقيق عوائد مالية ضخمة سوف تساهم في حل الأزمات
المالية التي تتعرض لها السلطة الفلسطينية والتخلص من الابتزاز المالي
الإسرائيلي المستمر, وسيساعد على التحرر من الهيمنة الإسرائيلية على مصادر
الطاقة في قطاع غزة , والمساهمة في حل مشكلة الكهرباء التي يعاني منها
القطاع منذ 8سنوات من خلال تشغيل محطة توليد الكهرباء بالغاز الفلسطيني ،
وهو ماسيؤدي إلي انخفاض ثمن الكهرباء ، وتحقيق الأثر الايجابي على كافة
المواطنين و جميع القطاعات الاقتصادية , أن إسرائيل تسعى للسيطرة على كافة
الموارد الفلسطينية من أجل فرض سيطرتها وهيمنتها على القرارات الفلسطينية
وعدم وصول الفلسطينيين إلى مشاريع تنموية تحررهم من التبعية الاقتصادية و
المالية لإسرائيل ، و أنها لن تسمح بتنفيذ مثل هذا المشروع في ظل الانقسام
الفلسطيني , وحتى في حال سماح إسرائيل لا يوجد إمكانية لتنفيذه في ظل
الانقسام الفلسطيني ، أن تنفيذ المشروع مرهون بإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة
فلسطينية موحدة تكون قادرة على توفير دعم سياسي دولي وعربي للضغط على
إسرائيل للسماح بتنفيذ المشروع.
وبحسب معلومات صندوق الاستثمار الفلسطيني فقد اكتشفت مجموعة المطورين في
عــام 2000ما يزيد عن 30 مليار متر مكعب من الغـــاز الطبيعي في حقلين،
احدهما حقل" غــزة البحـري (Gaza Marine) وهو الحقل الأكبر ويقع بالكامل
ضمن المياه الإقليمية الفلسطينية وتقدر كميات الغاز المكتشف فيه بـ 28
مليار متر مكعب. أمّا الحقل الآخر فهو حقل حدودي (Border Field) وهو
الأصـغر حجمـاً وتقدر كميات الغاز فيه بـ3 مليار متر مكعب حيث يعتبر
امتدادا لحقل Noa South الواقع في المياه الإقليمية الإسرائيلية.
أن كمية الغاز الطبيعي الموجودة في حقل غزة قبالة سواحل البحر المتوسط تتجاوز 33 مليار متر مكعب.
أن الكمية التي يحتويها الحقل، من شأنها أن تسد احتياجات الفلسطينيين في
كل من الضفة الغربية وقطاع غزة لمدة 25 عاماً قادمة، كما تسد احتياجات
"الكيان الصهيوني" لخمس سنوات قادمة في حال نجحت المفاوضات بشراء جزء من
الكمية.
وهناك معلومات وشهادات تتحدث عن مشاهدة بواخر صهيونية عند الحقل المكتشف،
وان هناك أعمال بحث وتنقيب وربما استخراج في الحقل المكتشف حيث كشفت
صحيفة " اليوم السابع " المصرية الصادر بتاريخ 13/يونيو/2011 نقلاً عن
هآرتس الإسرائيلية أن إسرائيل قررت الاستيلاء على غاز الفلسطينيين الموجود
أمام شواطئ غزة ، وأشارت الصحيفة أن وزارة البنية التحتية الإسرائيلية طلبت
من شركة " نوفل إنريجي " للغاز ، بالعمل فوراً على تطوير حقول الغاز
الطبيعي القريبة من شاطئ غزة ، وذلك تحسباً من نقص الغاز بإسرائيل خلال
الأعوام القادمة ، وتحسباً لتوقف تصديره من جانب مصر .
لن نتحدث عن الاتفاقية المجحفة بحق شعبنا في قضية حقل غاز غزة والنسبة
العائد للدولة الفلسطينية لكن هذا المشروع سيحقق عوائد واسعة النطاق على
الاقتصاد الفلسطيني في جوانب متعددة، أهمها:
توفير المصاريف المتعلقة بالطاقة نتيجة لاستبدال موارد الطاقة المستوردة
والمكلفة (الطاقة الكهربائية أو المحروقات الثقيلة) بمصدر أكثر فعالية
للطاقة باستخدام الغاز الطبيعي المتوفر في مصادر محلية. وتظهر الدراسات
الأولية القدرة على توفير ما يزيد على 560 مليون دولار أمريكي في السنة من
المصاريف الفلسطينية على الطاقة نتيجة لهذا الاستبدال.
من المقدر أن تبلغ إيرادات السلطة الفلسطينية ما بين 45-50 % من عوائد
المشروع لتصل إلى 2.5 مليار دولار أمريكي طوال فترة عمر المشروع.
خلق فرص استثمارية ضخمة في قطاع الطاقة من خلال فتح المجال أمام منتجي
الطاقة المستقلين في القطاع الخاص للمشاركة في بناء الشبكة الفلسطينية
لتوليد الطاقة.
زيادة الاستقلالية في مجال الطاقة والاعتماد على مصادر أكثر موثوقية
للطاقة في السوق الفلسطيني، ليتخلص السوق الفلسطيني من تبعيته لإسرائيل في
مجال الطاقة الكهربائية.
"حقـــــل بتــــرول رنتـــيس "
تم اكتشاف حقل بترول في رنتيس (غرب را م الله) ولكن إسرائيل تقوم
باستغلال هذا الحقل وتضخ منه 800 برميل يوميا، بعيدا عن السلطة الوطنية
والحقوق الفلسطينية في ذلك البترول وقد سهل ذلك وقوع المنطقة قرب خط الهدنة
لعام 1948 وقد بدأت إسرائيل البيع من الحقل النفطي الذي أطلق عليه اسم
'مجد5' ما بين عامي 2010 و2011' اى إن هناك بيع يوميآ ل800 برميل يوميآ
بمعدل 365 يومآ في السنة في 3 سنوات وشهرين اى ما يساوى مليارات من $ التي
نهبتها إسرائيل .
ووفق معطيات سابقة لسلطة البيئة الفلسطينية فإن شركة جفعوت عولام
الإسرائيلية بدأت الحفر الاستكشافي في حوض "مجد" على أراضي رنتيس عام 1994،
وذلك من خلال الآبار "مجد2" و"مجد3" و"مجد4"، فدلت المؤشرات على وجود نفط
بكميات تجارية إلى الشرق من تلك المواقع.
ووفق المصدر ذاته فإن المناطق الغنية بالنفط في معظمها تقع شرق الخط
الأخضر بعرض عشرة كيلومترات وامتداد عشرين كيلومترا، وهو ما يعني أن معظم
الحقل النفطي يقع في أراضي الضفة الغربية.
ويبلغ حجم الاحتياطي النفطي من بئر البترول المكتشف بمليار ونصف المليار
برميل و 182 مليار قدم مكعب من الغاز ، تقدر قيمتهما الإجمالية بأكثر من
155 مليار دولار والحقل البترولي معظمه يتواجد تحت الأرض الفلسطينية
المحتلة عام 1967 لذلك كثف الجانب الإسرائيلي من نشاطه في البحث عن البترول
على طول الخط الأخضر بين قلقيلية ورام الله منذ عام 1992.
ولمنطقة رنتيس ومحيطها أهمية طبيعية كبرى، حيث أن مساحة حقل النفط
المكتشف في المنطقة يتراوح بين 600 و700 كلم2، معظمها يقع في الأراضي
المحتلة عام 1967.
في الآونة الأخيرة تحدث المعلومات عن اكتشاف لحقل غاز جديد بالقرب من
شاطئ بحر قطاع غزة بمسافة 200 متر ويحتوى على كمية لا بأس بها.
يجب على السلطة الفلسطينية العمل على استغلال هذه الثروات وحمايتها من
الغطرسة الصهيونية ويجب التوجه للمحاكم الدولية في حماية الثروات
الفلسطينية التي تكفل لها القوانين الدولية في حقها في استغلالها ومنع
نهبها من إسرائيل ، ومطالبة الكيان الصهيوني في دفع تعويضات مالية للثروات
المنهوبة .
الكاتب أحمد صالح
غــزة – 4-3-2014
كيف للمناضل الفتحاوي أن يرى اللوحة ذات الثقوب ولا يتكلم ؟! وكيف له أن يرى الصورة غير المكتملة ما يظهر القبح على حساب الجمال ويصمت؟؟ إذ ليس من عادة الفتحاوي الحر أن يصمت، فهو الذي هزعروش الطغيان بقضيته وأطلق الطاقات بقضيته والشخصية الفلسطينية الفتحاوية التي تأبى الصمت هي الشخصية المتمردة أبدا على الفاسد والباطل سواء لبس عباءة الديمقراطية أو الوطنية او أي لون آخر، فلم تسكت أبدا على تجاوز أو إساءة أو فساد او انحناء أو خطايا .
فتح لا ترتبط بأسماء وأشخاص، والولاء فيها والحرص على مصلحتها الكبرى يكون بالولاء والانتماء للفكرة والمبدأ والتنظيم، ففتح موجودة رغم كل الظروف وقادرة على تجاوز كل الصعاب والمخاطر بكل قوة وعنفوان، وهي بيت كل الفتحاويين وحاضنة المشروع الوطني الفلسطيني.
إن الكادر الفتحاوي الحريص على مستقبل حركة فتح يُدرك تماماً المرحلة الخطيرة والمنعطف المفصلي الذي تمر به حركة فتح والذي يعتبر من أخطر المنعطفات التي مرت بها الحركة على إمتداد سنوات الثورة الفلسطينية التي تولدت شرارتها الأولى قبل تسعة وأربعون عاماً .
فإن حركة فتح ما كانت تتجاوز أي من هذه المراحل الخطيرة لولا رجالها الأوفياء الذين يخشون على هذه الحركة ويصنعون من معاناتهم مستقبلاً يليق بها وبتضحياتها، كونها رائدة الثورة المعاصرة التي إستطاعت إنتزاع إعتراف العالم بالهوية الفلسطينية ودونت كينونتها في كافة المحافل العربية والدولية رغم أنف دولة الإحتلال التي تؤكد دوماً بأن “فتــح” هو التنظيم الفلسطيني الذي يشكل الخطر الأكبر على الوجود الصهيوني .
لهذا فإن حركة فتح التي تمر اليوم بمرحلة من أصعب المراحل هي بحاجة للأوفياء الذين لديهم الإستعداد للتنازل عن رغباتهم الشخصية لصالح الحركة وفي سبيل النهوض بكافة مؤسساتها الحركية بعيداً عن سياسة من هذا وأنا الأفضل، وبعيداً عن ثقافة الإنحياز لأي من الشخصيات القيادية الفتحاوية على حساب الحركة الأم “فتــح”.
فتح ليس شركة خاصة لأحد ، ونحن لسنا موظفين عند احد ، فتح حركة تحرر ، ونحن فدائيين نحمل أرواحنا علي اكفنا نقدمها رخيصة فداءا للوطن ، هذه هي فتـــح وهكذا يجب أن تكون ، فتح ملكا لكل الشعب الفلسطيني وملكا لكل المناضلين الأوفياء ، فلا يحق لأحد أن يحتكر فتح لنفسه أو لمجموعة من المصفقين حوله ، ففتح اكبر من الجميع ، اكبر من كل المسميات والألقاب والأشخاص مهما علا شأنهم ولقبهم ففتح هي حضن الأم.
أن كوادر فتح مطالبة اليوم بتركيز الاهتمام على النتائج والإنجازات على الأرض والعمل على خلق قيادة جماعية متناغمة ومنسجمة تقود مشروع الإصلاح والنهوض بالحركة، ويجب ان تتشكل أطر تحتوي الجميع وتؤسس لعمل ونشاط تنظيمي صحيح وفاعل متجاوزين عقبة الأسماء والصراعات الداخلية،فتح باتت خليط من المصالح والاهواء ومجانين الشهرة والحكم والوصولية ويجب ان نحذر من مساعي المتسلقين والهواة وأصحاب المصالح الشخصية الضيقة لإفشال جهود الاستنهاض والذين تتقاطع أهدافهم مع أهداف خصوم فتح السياسيين أو أعدائها الإسرائيليين.
إن الصورة المشرقة تستدعي من جميع فئات المجتمع الذي يتمثل في الحركة من شيوخ وشبيبة ومرأةالعمل على النهوض بحركة فتح ، تاركين وراء ظهرنا كل الآلام أو الاحباطات أو النظرات المشوشة مركزين الهدف نحو البناء والكسب وإشعال مصباح الفجر القادم، وفتح التي رسمت لنا الطريق وصنعتنا تطالبنا اليوم برد الوفاء لها ولدماء الشهداء اطهر بني البشر .
حركة فتح تمتلك خبرات وتجربة غنية تراكمت على مدار نصف قرن من العمل السياسي والعسكري والمؤسساتي ووسط ظروف وبيئة معقدة تحيط بها المخاطر من كل حدب وصوب، وتمكنت بنجاح منقطع النظير بتجاوز كل المحن والتحديات والمؤامرات ومحاولات سلب القرار الوطني المستقبل وأفشلت مخططات تصفية القضية بجدارة وإستطاعت ولأول مرة في التاريخ من خلال برنامجها السياسي تجسيد الهوية السياسية لشعبنا على أرضه.
وبالرغم من وفرة الأسباب التي تدفع البعض للإحباط واليأس نتيجة للخلل الكبير الذي أصاب الحركة خاصة خلال السنوات الأخيرة وإخفاقها في الإنتخابات العامة والضربة القاسية في غزة، إلا أن أسباب التفاؤل تبقى أكبر بكثير ، حيث أن كل المؤشرات تذهب بإتجاه أن هذه الحركة لاتزال هي الأجدر في قيادة العمل الوطني خاصة في ظل الثقة الكبيرة التي تضعها جماهير شعبنا والتي تجلت في مناسبات وأحداث عدة.
لايمكن لأي تنظيم أن يرتقى أو يعلو شأنه إلا من خلال عمل دؤوب وتخطيط علمي عصري سليم وإستغلال وتوظيف الجيش الجرار من الكوادر والكفاءات المتوفرة لديه، والأخذ بكل بهذه الأسباب كفيل يإستعادة الدور الطليعي للحركة.
1_إستعادة وحدة الحركة ورص صفوفها، وشحذ الهمم ورفع المعنويات العامة في أوساط الكوادر والقواعد، والإستعداد الجاد والعميق لجولة جديدة من جولات العمل الوطني بحماسة وهمة وتفاؤل كبير.
2_رسم خطوط العمل النظرية والعملية الكفيلة بتطوير الأداء الحركي وعدم التسليم بقواعد اللعبة التي يحاول أن يفرضها البعض المستفيد في هذه المرحلة.
3_تطوير البناء الفكري والسياسي والمعنوي وتحصين كوادر الحركة بشكل لايقهر وإستيعاب الصدمة التي أفرزتها خسارة فتح لقطاع غزة نتيجة للإنقلاب الأسود، وإستلام زمام المبادرة.
4_ العمل في الإعداد للانتخابات الداخلية من القاعدة إلى القمة في إطار ترميم البيت الفتحاوي. أن الانتخابات هي الحل للخروج من الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالحركة منذ سنوات.
5_ إعادة الحركة إلى قواعدها الأساسية والعمل على تفعيل قواعد وكوادر الحركة في الكل الفلسطيني ، حيث الهدف استنهاض فتح أولا لاستنهاض المشروع الوطني.
6_ انشاء اكاديمية حركة فتح للاعداد و التدريب في ارض الوطن تساهم في تطوير بناء الكادر و الاطر على اسس علمية مؤسساتية وفق قواعد مهنيه بجهود فتحاوية مخلصة لحركتها و قضيتها الوطنية فحركتنا فتح باقيه لانهاء ارث ثورة معاصرة وشلالات دماء الالاف من شهدائها
7_ ضرورة إدخال تغييرات على القيادات الاتحادات الشعبية كالشبيبة الفتحاوية والمرأة والعمال وغيرهم ،فهؤلاء شكلوا ولاءات مستقلة غير ملتزمة وكانوا جزءا من الانفلاش التنظيمي إن لم يكن سببا له.
8_انشاء صندوق مالى خاص بحركة فتح فى احد البنوك ويشرف عليه مجموعة ممن يشهد لهم بالنزاهة والشفافية وبمراقبة محاسب مستقل .
9- احترام العمل بمبادى ودستور الحركة ، تفعيل لجنة الرقابة الحركية والمالية ، وتفعيل المحكمة الحركية داخل حركة فتح ومحاسبة كل من يثب تورطه بأى فساد وفق لوائح الحركة الداخلية وبشكل قانونى.
أعتقد أن هناك فرصة متاحة أمام فتح، خاصة بعد تهاوي وإفلاس أصحاب الشعارات والهلوسات المزايدة، فهل قيادة فتح مستعدة لإلتقاط وإقتناص الفرصة... أم تستمر بالدوران حول نفسها؟؟؟
لقد بات واضحا بان حركة التحرر الوطني الفلسطيني (فتح) هي رقم صعب لأنها ضرورة وطنية لحماية وقيادة المشروع الوطني ،حيث تأكد صحة فكرها ونهجها الاستراتيجي ،
نحن بحاجة كوادر قادرة على تحمل المرحلة الصعبة التي تمر بها الحركة التي هي بأمس الحاجة اليوم إلي وقفة موحدة إلي جانبها بعيداً عن أي إعتبارات داخلية لا تتناسب مع مزاجية البعض من كوادر فتــح .
وانها لثورة حتى النصر...
الناشط / احمد صالح